رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تجمع حقوقي فلسطيني: قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية بسبب الحصار الإسرائيلي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وجّه تجمع المؤسسات الحقوقية حرية نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة لوضع حد لجريمة الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.

 

 

ودعا التجمع في بيان له إلى فتح ممرات إنسانية دائمة وآمنة تحت إشراف الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة، لا سيما وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، لضمان وصول الغذاء والدواء إلى جميع المواطنين دون أي قيد أو شرط.

وحث التجمع الأمم المتحدة ووزراء خارجية العالم على الضغط على سلطات الاحتلال وشركائها لإنهاء الحصار المفروض على المدنيين الغزيين، محذرا من تسييس فتح المعابر ومطالبا بوقف التحكم الإسرائيلي بالمساعدات الإغاثية والإنسانية.

وأكد التجمع أن قطاع غزة يعيش الكارثة الإنسانية بمعنى الكلمة، مشيرا إلى توثيق ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات الناتجة عن سوء التغذية وانعدام الرعاية الصحية والمنع من السفر للعلاج في الخارج في ظل الإغلاق الشامل الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القطاع منذ أكتوبر 2023.

وأشار التجمع إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الغذاء والدواء كوسائل حرب وأدوات تهدف من خلالها إلى التدمير الكلي أو الجزئي للشعب الفلسطيني، وإلحاق الضرر الجسدي والنفسي بأكثر من مليوني مدني في قطاع غزة، وإخضاعهم عمدا لظروف معيشية غاية في السوء، وهو ما يشكل جريمة إبادة جماعية بموجب القوانين الدولية.

 

وفي وقت سابق، حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة، حيث سيجدون أنفسهم مضطرين لمواجهة برد الشتاء القارس داخل خيام بالية ومهترئة، محرومين من أبسط مقومات الحياة الإنسانية.

وأوضحت الوكالة، في بيان نشرته على منصة "إكس"، أن عشرات آلاف العائلات الفلسطينية أصبحوا مضطرين للعيش في ظروف وصفها خبراء الأمم المتحدة بأنها "تعيسة"، حيث تفتقر هذه الملاجئ المؤقتة للخصوصية، ويعاني سكانها صعوبة بالغة في الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه الصالحة للشرب، والصرف الصحي، والكهرباء، فضلاً عن الاحتياجات الغذائية والطبية.

وأكدت "الأونروا" أن فرقها الميدانية، بالتعاون مع منظمات الإغاثة الشريكة، تواصل جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، رغم الصعوبات الجمة التي تفرضها استمرار آثار العدوان الإسرائيلي والقيود المشددة على دخول المساعدات إلى القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء