أوضاع إنسانية متردية مع تصاعد حدة العمليات العسكرية في غزة|فيديو
أفاد عبد الهادى أبو قينص، مراسل قناة " النيل للأخبارمن قطاع غزة، بأنه لا تزال الأوضاع على ماهى عليه داخل القطاع خاصه فى ظل إدخال المساعدات الغذائية لقطاع غزة، مشيرا إلى أنه تتصاعد حدة العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع تركيز القصف على محاور رئيسية في القطاع، بينما يعيش السكان أوضاعاً إنسانية "متردية وأكثر تعقيداً" مع اقتراب منخفض جوي متوقع.
وأشار إلى أن العمليات العسكرية تتركز بشكل كبير في عدة محاور:منها شرق خان يونس حيث القصف الجوي والمدفعي والبحري مستمر بشكل كثيف على مناطق بني سهيلة، وعبسان، وخزاعة، والفراحين، والقرارة، بالإضافة إلى شرق دير البلح.، وفي منطقة رفح فتشهد كثافة نارية وقصف مدفعي يستهدف المحاور الشرقية للمدينة، حيث يزعم الجيش الإسرائيلي استهداف "بعض الأنفاق" التي يزعم أنها تضم عناصر من المقاوم، ويشهد شرق مدينة غزة قصف مدفعي وجوي متواصل يستهدف المنطقة الشرقية.
الأوضاع الإنسانية تنهار مع قدوم الشتاء
ولفت إلى أن الأوضاع الإنسانية تنهار مع قدوم الشتاء، وأن الفلسطينيون يشعرون بقلق بالغ وحالة من عدم الاستقرار النفسي بعد مرور أكثر من 50 يوماً على "اتفاق شرم الشيخ" دون تحسن ملموس في الأوضاع الإنسانية، مشيرا أن الخيام الحالية "ممزقة ومخترئة"، ولا تتوفر أي بدائل لسكانها كالبيوت المتنقلة أو الخيام الجديدة، مما ينذر بكارثة مع توقعات بضرب منخفض جوي للقطاع خلال الساعات القادمة، موضحا أنه رغم توفر بعض الخضروات واللحوم في الأسواق، إلا أن غالبية الفلسطينيين لا يستطيعون الحصول عليها بسبب عدم توفر السيولة المادية وارتفاع الأسعار المبالغ فيه من قِبل بعض التجار.
ضرورة إدخال أكبر قدر من المواد الغذائية
ولفت إلى أن الى أن المؤسسات الدولية (برنامج الغذاء العالمي، اليونيسف، الأمم المتحدة) تؤكد على ضرورة إدخال أكبر قدر من المواد الغذائية، وأن الأوضاع في غزة لم تصل إلى أهداف اتفاق شرم الشيخ؛ حيث كان المتفق عليه هو إدخال ما لا يقل عن 400 شاحنة يومياً، لكن ما يدخل فعلياً "دون 200 أو 150 شاحنة" يومياً، وهو ما لا يكفي احتياجات السكان، مطالبًا بضرورة إدخال معدات ثقيلة لرفع الركام وإيجاد حلول لعودة النازحين إلى مناطقهم، خاصة مدينة غزة التي تعرضت "لتدمير كلي" خلال العملية العسكرية.