رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قشور الموز.. من مهملات المطبخ إلى كنز غذائي مذهل

قشور الموز
قشور الموز

عادةً ما نلقي قشور الموز في سلة المهملات دون أن نفكر مرتين، لكن أبحاثًا علمية حديثة أثبتت أن هذا الجزء الذي نعتبره بلا قيمة قد يكون في الحقيقة كنزًا غذائيًا وصحيًا يمكن الاستفادة منه بطرق مبتكرة، خصوصًا في صناعة المخبوزات والحلويات.

فوائد غذائية غير متوقعة

كشفت دراسة علمية نُشرت عام 2022 أن قشور الموز عند سلقها وتجفيفها وطحنها إلى دقيق يمكن أن تتحول إلى مكوّن رائع يدخل في صناعة الكوكيز والمعجنات. وأكد المشاركون في التجارب أن المذاق لم يكن أقل جودة من الكوكيز التقليدية، بل إن البعض اعتبره أفضل وأكثر تميزًا.
ولم يتوقف الأمر عند الطعم فقط، إذ لاحظ الباحثون أن المنتجات التي تحتوي على دقيق قشر الموز حافظت على صلاحيتها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر في درجة حرارة الغرفة، بفضل خصائص القشور المضادة للأكسدة والميكروبات.

بديل صحي في المخبوزات بقشور الموز 

أظهرت أبحاث أخرى إمكانية إضافة دقيق قشر الموز إلى منتجات مثل الخبز، الكعك وحتى المعكرونة. ففي دراسة تعود إلى عام 2016، تبين أن استبدال ما يصل إلى 10% من دقيق القمح بدقيق قشر الموز يثري الخبز بمحتوى أعلى من البروتين والكربوهيدرات والدهون الصحية، كما أن القشرة الصفراء تمنح المخبوزات لونًا طبيعيًا جذابًا، مما يغني عن استخدام الملونات الصناعية.

تقليل الهدر الغذائي من خلال قشو الموز

إلى جانب قيمتها الغذائية، تساهم قشور الموز في تقليل هدر الطعام، إذ إن القشر يشكّل نحو 40% من وزن الموزة الكاملة وغالبًا ما يتم التخلص منه. إعادة استخدامه في تحضير أطعمة جديدة يعني استثمارًا أفضل للموارد وتقليل النفايات.
صحيح أن تناول القشر نيئًا لا يكون محببًا أو ذا فائدة، لكنه بعد الطهي والمعالجة يمكن أن يصبح إضافة لذيذة وصحية.

امتداد الفكرة لفاكهة أخرى

ولا يقتصر الأمر على الموز فحسب، فقد وجدت دراسات أن قشور المانجو مثلًا تعزز خصائص مضادات الأكسدة في الكعك وتضيف إليه نكهة أفضل. هذا يفتح المجال أمام توجه جديد في عالم الغذاء للاستفادة من أجزاء الفاكهة المهملة وتحويلها إلى مصادر صحية مبتكرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء