بعد تأييد «النقض».. تنفيذ حكم الإعدام في قاتل طفل التروسيكل بالفيوم
نفذت مصلحة السجون المصرية، اليوم، حكمًا بالإعدام شنقًا بحق المتهم «حسين. خ. أ»، المقيم بقرية الحريشي التابعة لمركز الفيوم، وذلك عقب تصديق محكمة النقض على الحكم الصادر من جنايات الفيوم، ليصبح نهائيًا وباتًا غير قابل للطعن.
وأكدت مصادر مطلعة أن تنفيذ الحكم جاء وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة، حيث تم إيداع جثمان المحكوم عليه بمشرحة المستشفى، تمهيدًا لتسليمه إلى ذويه لدفنه.
جنايات الفيوم أصدرت الحكم بعد ورود رأي المفتي
وكانت جنايات الفيوم قد قضت في الأول من سبتمبر عام 2022، بإعدام المتهم شنقًا، بعد إدانته بقتل الطفل «محمد حماد محمد حامد»، 15 عامًا، المقيم بقرية سنرو القبلية بمحافظة الفيوم، وذلك عقب ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الجمهورية.
وجاء الحكم بعد ثبوت ارتكاب المتهم للجريمة مع سبق الإصرار والترصد، بدافع السرقة.
تفاصيل الجريمة استدراج وطعن وسرقة
وتعود أحداث القضية إلى مطلع شهر مايو 2022، عندما استدرج المتهم المجني عليه إلى منزله بدعوى تناول الإفطار، مستغلًا علاقة الصداقة التي جمعتهما، قبل أن يعتدي عليه بعدة طعنات أودت بحياته، بهدف الاستيلاء على التروسيكل الخاص به.
وأشارت التحقيقات التي نظرتها جنايات الفيوم إلى أن المتهم كان يمر بضائقة مالية بسبب اقتراب موعد زفافه، ما دفعه للتخطيط للجريمة.
العثور على الجثمان مكبلًا داخل مجرى مائي
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بالعثور على جثمان طفل مكبل اليدين والقدمين، ومُلقى داخل مجرى مائي بقرية الحريشي بدائرة مركز شرطة الفيوم، وبفحص البلاغ تبين أن الجثمان يعود للطفل محمد حماد، المُبلغ بتغيبه عقب خروجه للعمل على التروسيكل الخاص به.
ضبط الجاني واعترافه بارتكاب الواقعة
وبتشكيل فريق بحث جنائي، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف غموض الواقعة، حيث تبين أن المتهم صديق المجني عليه ويعمل سائقًا مثله، وتم ضبطه وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة، وأرشد عن كيفية تنفيذها، كما مثّل الجريمة أمام جهات التحقيق.
وأثبتت أوراق جنايات الفيوم أن المتهم نقل الجثمان باستخدام التروسيكل، وألقى به في مجرى مائي، ثم باع المركبة مقابل 4 آلاف جنيه.
نهاية القضية بعد تنفيذ الحكم
وبإحالته للمحاكمة الجنائية، أصدرت جنايات الفيوم حكمها بالإعدام شنقًا، وبعد تأييد محكمة النقض، تم تنفيذ الحكم ليُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الفيوم.