السجن عام لزوج «فتاة الأردن» وتبرئته من تهمة القتل العمد
أصدرت محكمة أردنية، اليوم الثلاثاء، حكماً يقضي بحبس زوج المواطنة المصرية آية عادل، المعروفة إعلامياً بـ"فتاة الأردن"، عاماً واحداً مع غرامة مالية بتهمة الإيذاء، بينما برأته من تهمة «دفع إنسان للانتحار».
وأثار الحكم حالة من الغضب لدى أسرة الضحية التي أكدت امتلاكها أدلة على تعرض ابنتهم للعنف الجسدي المتكرر، معلنة الطعن على القرار ومواصلة السعي لاسترداد حقها.
أكد المحامي جمال قضاة، وكيل عائلة آية، امتلاك الأسرة لوثائق رسمية وشهادات من الجيران تثبت تعرضها للعنف المتكرر من زوجها، مشدداً على أن الوقائع تنفي فرضية الانتحار بشكل قاطع.
كما كشف أنها كانت تخطط لبدء حياة جديدة في مصر بعد شراء شقة في الإسكندرية، وعادت للأردن لإنهاء إجراءات الطلاق قبل أيام فقط من وفاتها.
أسرة آية عادل تستأنف على الحكم الصادر بحق زوجها
وأعلنت أسرة آية تقديم طعن رسمي على الحكم الصادر من المحكمة في عمّان، والذي قضى ببراءة زوجها كريم. خ من تهمة "حمل إنسان على الانتحار"، معتبرة أن الحكم أولي وغير نهائي.
وقال أنس عادل، شقيق الضحية، إن الأسرة لن تتنازل عن حق شقيقته، مشددًا على أن سقوطها من الطابق السابع لا يمكن اعتباره مجرد واقعة عابرة. وأضاف أن المحكمة لم تُعطِ الشهود حقهم في الإدلاء بأقوال قد تُدين المتهم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات قانونية جديدة للطعن على الحكم.
المصرية آية عادل، أم لطفلين، لقيت مصرعها يوم 14 فبراير الماضي إثر سقوطها من الطابق السابع بمنطقة الرصيفة في عمان.
وكشف تقرير الطب الشرعي عن كسور متعددة ونزيف داخلي وتهتك في الأعضاء الحيوية نتيجة السقوط.
أوضح تقرير مسرح الجريمة العثور على عصا «قشاطة» مكسورة بجوار الجثة، ما عزز فرضية تعرضها للعنف قبل الحادث.
ألقى رجال الأمن الأردني القبض على الزوج بعد اعترافه بضربها، وهو ما دفع النيابة العامة في مايو الماضي إلى توجيه تهمة «دفع إنسان للانتحار».
إلا أن المحكمة، في حكمها الأخير، اكتفت بإدانته بالإيذاء فقط، لتتواصل بذلك فصول واحدة من أكثر القضايا إثارة للرأي العام المصري والأردني.

