بورصات الخليج تتباين بتعاملات الإثنين وسط ترقب لنتائج القمة العربية الإسلامية
سجلت أسواق المال الخليجية أداءً متباينًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، وسط حالة من الترقب الحذر من المستثمرين لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقبة بشأن أسعار الفائدة، إضافة إلى الاهتمام بتطورات القمة العربية الإسلامية المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة، والتي تشهد مشاركة واسعة من قادة الدول الخليجية والإسلامية، ما يمنحها بعدًا اقتصاديًا مؤثرًا على اتجاهات الاستثمار الإقليمي.
السوق السعودية تتراجع رغم نشاط التداول
قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، في تصريحات لـ"إيجبتك" إن السوق السعودية بدأت تداولاتها اليوم على ميل بيعي طفيف، متأثرة باستمرار الضبابية المرتبطة بالسياسات النقدية العالمية، مشيرة إلى أن المستثمرين يتخذون مواقف تحفظية انتظارًا لبيانات التضخم الأمريكية وقرار الفيدرالي بشأن الفائدة، والمتوقع أن يشهد خفضًا محدودًا بنحو 0.25%.
وتراجع المؤشر العام للسوق السعودية بنسبة 0.11% (12 نقطة)، ليغلق عند 10422 نقطة، وسط تداولات نشطة تجاوزت قيمتها 3.5 مليار ريال سعودي. كما أعلنت المملكة عن ارتفاع معدل التضخم الشهري، ما زاد من حذر المستثمرين تجاه بعض القطاعات الحساسة.
السوق الكويتية في المنطقة الحمراء
في الكويت، أغلق مؤشر "كويت 50" على تراجع بنسبة 0.17% (15 نقطة)، ليستقر عند 8237 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 45 مليون دينار كويتي.
وأشارت رمسيس إلى أن السوق الكويتية تأثرت بعدم وضوح الرؤية بشأن السيولة الأجنبية، خاصة في ظل الترقب لنتائج اللقاءات الثنائية المتوقعة على هامش القمة في قطر، والتي قد تحمل رسائل استثمارية مؤثرة.
أسواق الإمارات ترتد إلى المنطقة الخضراء
على الجانب الآخر، حققت أسواق الإمارات مكاسب ملحوظة خلال جلسة اليوم، مدفوعة بأداء قوي لأسهم البنوك والعقار، واستمرار تدفق الأخبار الإيجابية حول الاستثمارات السيادية.
مؤشر سوق دبي المالي ارتفع بنسبة 0.22% (14 نقطة) ليغلق عند 6044 نقطة.
مؤشر سوق أبوظبي صعد بنسبة 0.24% (25 نقطة) ليصل إلى 1037 نقطة، وسط تداولات إجمالية تجاوزت 3 مليارات درهم.
ورجّحت رمسيس أن تجد الأسواق الإماراتية دعمًا إضافيًا من نتائج اجتماعات القمة العربية الإسلامية، لا سيما في ما يتعلق بالتكامل الاستثماري والمشروعات المشتركة في الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.

