رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العثور على جثة فتاة عشرينية غارقة أسفل الكوبري المعدني بدمياط

غرق
غرق

عاشت مدينة دمياط، أجواء من الصدمة والحزن عقب العثور على جثة فتاة شابة غارقة في مياه نهر النيل أسفل الكوبري العلوي المعدني، في حادث أثار حالة من الجدل والتساؤلات بين الأهالي حول ملابسات الواقعة.

البداية جاءت بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من عدد من المارة الذين لاحظوا وجود جسم غريب يطفو على سطح المياه بالقرب من الكوبري، فسارعت قوات الشرطة والحماية المدنية إلى الانتقال لموقع الحادث. وتم الدفع بفريق من الإنقاذ النهري الذي تمكن من انتشال الجثة بعد جهود استغرقت دقائق معدودة، وسط تجمع كبير من المواطنين الذين تابعوا المشهد بوجوه يكسوها الحزن والذهول.

وبحسب الفحص الأولي، تبين أن الجثة لفتاة تبلغ من العمر نحو 20 عامًا، كانت ترتدي كامل ملابسها، ولم يُعثر معها على أي مستندات شخصية تكشف هويتها. وتم نقلها إلى مشرحة مستشفى دمياط التخصصي تحت تصرف النيابة العامة، التي كلفت فريق الطب الشرعي بتشريح الجثمان لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة.

كما أمرت النيابة المباحث الجنائية بسرعة التحري عن الواقعة، ومراجعة بلاغات التغيب الأخيرة للتأكد مما إذا كانت الفتاة إحدى المفقودات.

المشهد المؤلم ترك أثرًا كبيرًا في نفوس الأهالي الذين توافدوا على موقع الحادث، حيث عبر عدد منهم عن صدمتهم قائلين إن الفتاة تبدو صغيرة في السن، وإن مصيرها المجهول يضاعف من وقع الحادث على قلوبهم.

وطالبوا بضرورة زيادة إجراءات الأمان بمحيط الكوبري الذي يشهد يوميًا حركة مرورية كثيفة، فضلًا عن كونه مقصدًا للمتنزهين.

يُذكر أن الكوبري المعدني يُعد من أبرز معالم دمياط، لكنه شهد في السنوات الماضية أكثر من واقعة غرق أو سقوط، ما دفع الأهالي للمطالبة مرارًا بتركيب سواتر حماية إضافية وزيادة الرقابة الأمنية حوله.

وحتى الآن، ما تزال تفاصيل الواقعة غامضة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج تقرير الطب الشرعي وتحريات المباحث، وسط دعوات الأهالي بسرعة كشف هوية الفتاة وإعلان الملابسات الكاملة للحادث الذي أعاد إلى الأذهان سلسلة من الحوادث المماثلة.

وقد حرمت كافة الأديان السماوية الانتحار باعتباره من الكبائر وخاصة الدين الاسلامي الحنيف حرم هذا الفعل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء