نصائح ذهبية للحفاظ على صحة الكبد
للحفاظ على صحة الكبد، عليك اتباع نمط حياة صحي يشمل تجنب الكحول والمخدرات والتدخين، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والدهون الصحية مع تقليل السكر والدهون المشبعة، وممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على وزن صحي، وتناول الأدوية بحذر، واتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من التهاب الكبد مثل النظافة الشخصية والتطعيمات، بالإضافة إلى شرب كميات كافية من الماء.
وقالت المؤسسة الألمانية للكبد، إن الكبد يؤدي العديد من الوظائف الحيوية في الجسم؛ حيث إنه ينظم استقبال الدهون والسكريات ويرشح الملوثات والسموم من الدم.
التغذية الصحية
وأوضحت المؤسسة أنه يمكن الحفاظ على صحة الكبد من خلال اتباع نظام غذائي صحي مثل حمية البحر الأبيض المتوسط الغنية بالخضراوات والفواكه والمكسرات والحبوب الكاملة والأسماك.
كما ينبغي الإقلال من تناول الأطعمة المصنعة؛ فهي عادةً ما تحتوي على كميات كبيرة من السكر والدهون والملح والكربوهيدرات سهلة الامتصاص.
وينبغي أيضا تجنب المشروبات الغازية المحلاة، والإقلاع عن الخمر، في حين ينبغي تناول القهوة باعتدال؛ حيث إنها تدعم وظائف الكبد وتقلل خطر الإصابة بأمراض الكبد.
الرياضة والأنشطة الحركية
وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة على الأقل بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا.
ومن المفيد أيضا دمج الأنشطة الحركية في الروتين اليومي، وذلك من خلال صعود الدرج بدلا من ركوب المصعد أو ركوب الدراجة الهوائية أو المشي لمسافات قصيرة بدلا من القيادة.
ويذكر أنه كشفت دراسة علمية حديثة عن مخاطر غير متوقعة مرتبطة بواحد من أشهر بدائل السكر المستخدمة في المنتجات قليلة السعرات والخالية من السكر، وقد أظهرت النتائج أن السوربيتول، الذي يسوق له على أنه خيار آمن لمن يسعون لتقليل استهلاك السكر، يمكن أن يشكل عبئًا صحيًا كبيرًا على الكبد.
أوضحت الدراسة أن السوربيتول لا يأتي فقط من الأطعمة والمشروبات المحلاة صناعيًا، بل يمكن أن ينتج داخل الجسم نفسه من الجلوكوز بعد تناول الطعام، حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
وتفتح هذه النتيجة الباب أمام فهم جديد لكيفية تعامل الجسم مع المحليات البديلة، بعيدًا عن الصورة الشائعة بأنها خاملة أو بلا تأثيرات جانبية.

