في ذكرى رحيل ممدوح عبد العليم.. أعمال فنية لا تنسى ورحيل مفجع
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان ممدوح عبد العليم الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 5 يناير عام 2016، فهو واحداً من أهم فنانين جيله الذي قدم أعمالاً هامة وخاصة في الدراما الصعيدية التي برزت اسمه لعل شخصية رفيع العزايزي التي لعبها في مسلسل الضوء الشارد علامة كبيرة في مسيرته الفنية وغيرها من الأعمال الكثيرة الناجحة.
ذكرى وفاة الفنان ممدوح عبد العليم
لم يكن الفنان الراحل ممدوح عبد العليم مجرد ممثل وسيم أو نجم شاشة، بل كان صاحب إحساس عالٍ وقدرة نادرة على التلوّن بين الأدوار، من الشاب الرومانسي الهادئ، إلى الشخصيات المركبة التي تحمل صراعًا داخليًا واضحًا صدقه في الأداء جعله قريبًا من الجمهور، وكأن كل دور يقدمه يحمل جزءًا من روحه.
أعمال الفنان ممدوح عبد العليم في الدراما
وقدّم الراحل أعمالًا خالدة في الدراما والسينما، وترك بصمة واضحة في مسلسلات لا تزال تُعرض حتى اليوم وتحظى بنفس الحب والاحترام، أبرزها ليالي الحلمية، الحب وأشياء أخرى، خالتي صفية والدير، ذو النون المصري، الكومي، الفريسة والصياد، شط إسكندرية، الضوء الشارد، وغيرها من الأعمال الدرامية.
أدوار ممدوح عبد العليم في السينما
بينما تألق في السينما في أفلام: "الراية حمرا، ليلة القتل، الحب المر، الشجعان، الحب في طابا، سمع هس، كتيبة الإعدام، بطل من ورق، شباب في الجحيم، صائد الأحلام، فضلاً عن أعمال سينمائية حققت نجاحاً كبيراً وظلت تُعرض حتى وقتنا الحالي ويشاهدها الجمهور كأنها يراها لأول مرة بسبب موهبته وأداؤه المتمكن.
ورغم ابتعاده لفترات عن الساحة الفنية، ظل ممدوح عبد العليم حاضرًا بأعماله، حيث أثبت أن الموهبة الحقيقية لا تقاس بعدد الأعمال، بل بتأثيرها وصدقها، وهو ما تجلّى بوضوح في كل ظهور فني له.
وفاة ممدوح عبد العليم
في 5 يناير 2016، رحل ممدوح عبد العليم بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية، تاركاً خلفه إرث فني كبير يحسد عليه أي فنان غيره، كما نعاه عدد كثير من أصدقائه في الوسط الفني بكلمات حزينة معبرين عن حونهم الشديد على رحيله ولكنه سيظل في قلوبهم.

