رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى ميلاده.. سر بكاء فارس الدراما ممدوح عبد العليم على الهواء| فيديو

ممدوح عبد العليم
ممدوح عبد العليم

يحل اليوم 10 نوفمبر مع ذكرى ميلاد الفنان الكبير ممدوح عبد العليم، أحد أبرز نجوم الدراما المصرية والعربية، الذي ترك بصمة لا تنسى في قلوب الجماهير، وأثر فنيًا وإنسانيًا سيظل خالدًا رغم رحيله المفاجئ عام 2016 عن عمر يناهز 60 عامًا.

أعمال لا تنسي ومسيرة فنية حافلة 

ولد ممدوح عبد العليم في محافظة المنوفية عام 1956، وتخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة عام 1980، قبل أن يبدأ خطواته الأولى في عالم التمثيل منذ طفولته، من خلال مسلسل “الجنة العذراء” عام 1969، وبرامج الأطفال في الإذاعة والتلفزيون، تحت إشراف المخرجة إنعام محمد علي.

انطلقت شهرته الحقيقية في منتصف فترة التسعينيات، خاصة بعد مشاركته في مسلسل “خالتي صفية والدير” عام 1996، ليصبح علامة فارقة في الدراما المصرية، تبعها أدوار لا تنسى في مسلسلات مثل “ليالي الحلمية”، “الحب وأشياء أخرى”، “المصراوية”، و"الضوء الشارد"، الذي جسد فيه شخصية رفيع العزايزي، والتي اعتبرتها زوجته الإعلامية شافكي المنيري الأقرب لشخصيته الحقيقية في الرجولة والرومانسية والأخلاق.

كما تألق عبد العليم في المسلسلات الصعيدية وتميز بأداء استثنائي في الأدوار الذي قدمها،ومن هذه الأعمال “جمهورية زفتى” و"ذئاب الجبل"،  التي حققت متابعة جماهيرية واسعة، وأكدت قدرته على تقديم أدوار جادة وكوميدية على حد سواء، مثل أفلامه “بطل من ورق” و"سمع هس"، و"الراية حمرا" و"كتيبة الإعدام".

لماذا بكى ممدوح عبد العليم في آخر لقاء تليفزيوني؟

لم يكن عبد العليم مجرد فنان موهوب، بل كان قلبه نابضًا بمصر، وقد ظهر ذلك جليًا في آخر لقاءاته التلفزيونية بعد ثورة 25 يناير 2011، حيث بكى بحرقة على ما تعرضت له البلاد من تدمير وأزمات سياسية، مؤكدًا أنه لم يمنح صوته للإخوان في حكمهم، وأنه رفض الإقامة في الخارج، مفضلًا البقاء في مصر ومواجهة تحدياتها حتى آخر يوم في حياته.

الجانب الإنساني من شخصية ممدوح عبد العليم

عرف عن عبد العليم احترامه العميق للآخرين، وتفانيه في تحقيق مبدأ الاحترام الذي جمع بين الصدق والتواضع واللطف، وهو الجانب الذي سلطت زوجته شافكي المنيري الضوء عليه في كتابها “أيام في بيت المحترم”، مؤكدة أن أخلاقه الحقيقية انعكست في علاقته بأسرته وخاصة ابنته هنا، التي تحمل إرثه الإنساني والفني في مسيرتها التعليمية والمهنية.

رحيل ممدوح عبد العليم

غيب الموت عبد العليم عن عالمنا إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء ممارسة الرياضة بنادي الجزيرة، لكنه ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا يظل محفورًا في ذاكرة الدراما المصرية. ورغم مشاركته في نحو 40 فيلمًا، يرى النقاد أن السينما لم تُبرز موهبته كاملة، بينما كانت الدراما التلفزيونية هي المنصة التي كشف فيها عن قدراته الإبداعية الحقيقية.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء