رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كاتب صحفي: اختراق استخباراتي وراء عملية اعتقال الرئيس الفنزويلى|فيديو

مؤامرة الحرب على
مؤامرة الحرب على فنزويلا

كشف محمد عمر الكاتب الصحفي، عن تفاصيل مثيرة حول عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشيرًا إلى أن بعض الصحف الأمريكية، مثل نيويورك تايمز، تحدثت عن اختراق استخباراتي ضمن الدائرة المقربة من الرئيس الفنزويلي، مما ساهم في تسهيل مهمة القوات الأمريكية في تنفيذ العملية، موضحًا أن نجاح العملية دون سقوط أي جندي أو عنصر أمني، يشير إلى احتمالية حدوث خيانة من داخل الدائرة المقربة للرئيس مادورو، وليس مجرد عملية أمريكية هوليودية، وهذا يفتح الباب أمام فرضيات متعددة حول طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية.

أهداف واشنطن وراء العملية

وأضاف عمر، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف عن أهداف واشنطن من هذه العملية، والتي تتجاوز مجرد السيطرة على الرئيس، لتشمل التحكم في ثروات فنزويلا النفطية، ودعوة الشركات الأمريكية لاستئناف نشاطها في استخراج النفط لصالح الولايات المتحدة، مضيفًا أن المخدرات ليست الهدف الأساسي، إذ أن حجم المواد المخدرة القادمة من فنزويلا إلى أمريكا لا يتجاوز 10-12% مقارنة بدول أخرى مثل المكسيك وكولومبيا، مما يؤكد أن السيطرة الاقتصادية والاستراتيجية على البلاد هي المحرك الرئيسي لهذه الخطوة.

وأكد أن العملية أثارت ردود فعل متباينة عالميًا، حيث أدانت دول أمريكا اللاتينية مثل البرازيل وكولومبيا وكوبا والمكسيك العملية، واعتبرتها اختراقًا للسيادة الوطنية، بينما رحبت دول أوروبية بالموقف الأمريكي ووصفت مادورو بالحاكم السلطوي، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة الديمقراطية إلى فنزويلا، وفي المقابل، رفضت روسيا والصين العملية وطالبتا بالكشف عن مصير الرئيس مادورو، مؤكدين أن ما حدث يشكل خرقًا للقانون الدولي، وهو ما سيضع مجلس الأمن الدولي أمام مسؤولية معالجة هذا الملف.

التوقعات المستقبلية لفنزويلا

وتوقع محمد عمر، أن الفترة المقبلة ستكون مضطربة في فنزويلا، خاصة مع وجود نائب الرئيس ووزراء الدفاع والداخلية الذين يديرون البلاد مؤقتًا، وإمكانية اندلاع صدامات بين مؤيدي مادورو والمعارضة الموالية للولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود نحو 300 ألف ميليشيا بوليفارية إضافة لقوات الأمن والشرطة، ما قد يؤدي إلى اشتباكات شديدة تشبه حرب العصابات في حال تدخل أمريكي مباشر أو تسليح المعارضة، مما يهدد الاستقرار الداخلي بشكل كبير.

وأوضح الكاتب الصحفي، أن العملية تعكس هيمنة الولايات المتحدة كقوة عظمى، وقدرتها على تنفيذ أهدافها بالوسائل العسكرية والاستخباراتية دون الالتزام بالقانون الدولي، مستشهدًا بسياسات ترامب في فنزويلا وأوكرانيا وسوريا، موضحًا أن هذه التحركات تعكس تطبيقًا عمليًا لمبدأ مونرو وإحياء النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولي من المتوقع أن يعقد اجتماعًا عاجلًا لمناقشة العملية والمطالبة بتوضيحات حول مصير الرئيس مادورو، وسط تحذيرات من أن غياب القانون الدولي يعزز حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء