رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تيك توك على مفترق الطرق: الحظر أو الصفقة الأميركية

إيجبتكِ

 أصبح تيك توك في قلب أزمة جديدة بين الولايات المتحدة والصين، بعدما أعلن مسؤول حكومي أميركي أن بلاده مستعدة لحظر التطبيق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تخارج شركته الأم الصينية "بايت دانس" من أعماله داخل الولايات المتحدة.


ووفقًا لوكالة "رويترز"، فقد جرى الاتفاق على العديد من التفاصيل الفنية الخاصة بعملية البيع، إلا أن الجانب الصيني ربط أي اتفاق بمطالب أخرى تتعلق بالرسوم الجمركية الأميركية والقيود التكنولوجية المفروضة.

 

تأكيد أميركي على التقدم في المفاوضات


وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أوضح أن الحكومة الأميركية قريبة من عقد اتفاق بشأن تيك توك، مؤكدًا أن المحادثات مع الصين حققت تقدمًا جيدًا جدًا، رغم استمرار المخاوف المتعلقة بالخصوصية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.

ست ساعات من المحادثات في مدريد


جاءت تصريحات بيسنت عقب محادثات مطولة استمرت نحو ست ساعات في مدريد، بين وفدين يقودهما هو والممثل التجاري الأميركي جيمسون جرير، إلى جانب نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ وكبير المفاوضين لي تشنغ قانغ. اللقاء عُقد في قصر سانتا كروز، مقر وزارة الخارجية الإسبانية.


المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب لشركة بايت دانس تنتهي الأربعاء، حيث يُلزم القرار ببيع أعمال تيك توك داخل الولايات المتحدة لتصبح ملكيتها أميركية. ترامب كان قد أرجأ تنفيذ القرار ثلاث مرات سابقة، كما أشار في أغسطس الماضي إلى إمكانية تمديد المهلة مجددًا، موضحًا أن هناك مشترين أميركيين جاهزين للاستحواذ على التطبيق، وأنه سيتحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في الوقت المناسب.

مخاوف من تأثير تيك توك على الأطفال


في سياق متصل، أظهرت دراسات أن تيك توك وتطبيقات الفيديو المشابهة قد تؤثر على سلوك الأطفال في سن ما قبل المدرسة، وتجعلهم أكثر عرضة للعدوانية، ما يزيد المخاوف الأميركية بشأن مستقبل التطبيق داخل البلاد.


ويبقى مصير تيك توك معلقًا بين خيارين لا ثالث لهما: إما الانتقال إلى ملكية أميركية كاملة، أو مواجهة الحظر في السوق الأميركية، في قرار قد يرسم مستقبل أحد أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء