فيتامينات نقصها يؤثر في نمو الشعر.. مصادر تعوض هذا النقص
لا ترتبط مشكلات الشعر دائمًا بالعوامل الوراثية كما يعتقد البعض، فالنظام الغذائي اليومي يلعب دورًا أساسيًا في صحة الشعر وقوته ومعدل نموه.
وفي كثير من الحالات، يكون ضعف نمو الشعر أو تساقطه إشارة إلى نقص بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية، ما يجعل الانتباه إلى التغذية المتوازنة أمرًا لا غنى عنه للحفاظ على شعر صحي.

فيتامين A
تشير دراسات علمية إلى أن فيتامين "A" يعد عنصرًا مهمًا لصحة الجلد وفروة الرأس، حيث يساهم في إنتاج الزهم الطبيعي الذي يحافظ على ترطيب الشعر، إلا أن التوازن يظل العامل الأهم، فالنقص أو الإفراط في تناول فيتامين "أ"، يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية ويؤثر سلبًا في صحة الشعر، ويمكن الحصول عليه من مصادر طبيعية مثل البطاطا الحلوة، والجزر، والسبانخ، والبروكلي، وصفار البيض، والكبد، بالإضافة إلى الأسماك الدهنية، وفقًا لما نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا".

فيتامين B7
ويلعب البيوتين، المعروف بفيتامين B7، دورًا داعمًا في تقوية بصيلات الشعر، وعلى الرغم من أن نقصه نادر لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أن انخفاض مستوياته يمكن أن يؤدي إلى ترقق الشعر وضعفه، وتشمل مصادره الغذائية صفار البيض، والمكسرات، والبذور، والبقوليات، والشوفان، والموز، والأفوكادو.

فيتامين C
يبرز فيتامين "C" كعنصر أساسي في دعم نمو الشعر بشكل غير مباشر، حيث يساعد الجسم على امتصاص الحديد، وهو معدن ضروري لتغذية بصيلات الشعر، وتعد الفواكه الحمضية والجوافة والفراولة والفلفل الأحمر والسبانخ من أغنى مصادر هذا الفيتامين.
فيتامين D
يرتبط فيتامين "D" بدورة نمو بصيلات الشعر، وتشير الأبحاث إلى أن نقصه قد يكون له علاقة ببعض أنواع تساقط الشعر، مثل الثعلبة، ويمكن تعويضه من خلال التعرض المعتدل لأشعة الشمس، وهذا بجانب تناول الأسماك الدهنية، وصفار البيض، والحليب المدعم.
ويؤكد الخبراء في النهاية أن الاهتمام بالتغذية السليمة والمتنوعة لا ينعكس فقط على صحة الجسم العامة، ولكنه يشكل حجر الأساس لشعر أقوى وأكثر حيوية، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية.
