رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلال فصل الشتاء.. فواكه تنهي معاناة تيبس المفاصل

فاكهة لعلاج  آلام
فاكهة لعلاج آلام المفاصل

آلام المفاصل تزداد حدتها مع انخفاض درجات الحرارة وهي من الأمور المزعجة التي تصيب معظم البشر خاصة كبار السن سواء أكانت آلام المفاصل ناتجة عن إصابات قديمة أو تقدم في السن أو حتى التهابات مناعية، وبينما تمتلئ رفوف الصيدليات بالمسكنات والكريمات، كشف خبراء الصحة عن "سلاح طبيعي" قد يتواجد بالفعل في مطبخك.

صحة الغضاريف والعظام 

فواكه تنهي معاناة تيبس المفاصل 
فواكه تنهي معاناة تيبس المفاصل 

في تقرير نشره موقع “ميرور”، جاء فيه  أن الحل لا يبدأ دائماً من خزانة الأدوية، بل من سلة الفواكه، حيث حدد ثلاثة أنواع من الفاكهة الشائعة التي يشكل مزيجها درعاً داعماً لصحة العظام والغضاريف.

ويشير التقرير إلى أن سر الفائدة يكمن في "العمل الجماعي" لعناصر البرتقال، التفاح، والموز، هذا المزيج يوفر توليفة من فيتامين C، والكيرسيتين، والبوتاسيوم، وهي عناصر تعمل معاً على تقليل الالتهاب وتجديد الأنسجة.

-البرتقال.. مهندس الكولاجين

لا تقتصر فائدة البرتقال على مقاومة الزكام، بل هو المصدر الأساسي لفيتامين C اللازم لإنتاج الكولاجين. هذا البروتين هو بمثابة "الإسمنت" الذي يمنح الغضاريف والأربطة مرونتها.

-التفاح.. عدو الالتهاب الصامت

يحتوي التفاح على مركب "الكيرسيتين" السحري، وهو مضاد أكسدة قوي يعمل على تهدئة الالتهابات "منخفضة الدرجة" التي تتراكم في المفاصل بمرور السنين. إدراج التفاح في نظامك اليومي يعني منح مفاصلك فرصة للتنفس بعيداً عن ضغط الالتهاب المزمن.

-التوت والرمان

من بين الفواكه التي تحتوي على أعلى كميات من المركبات النشطة بيولوجيًا ذات التأثيرات المضادة للالتهابات والمسكنات، التوت الأزرق والتوت والفراولة والرمان أيضًا، تبين أن بعض أنواع بوليفينول الفاكهة، بما في ذلك الكيرسيتين وفلافونيدات الحمضيات، تخفف على وجه التحديد أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، وفقًا لمجلة الغذاء والوظيفة .

الموز.. الحارس الشخصي للعظام

الموز ليس مجرد مصدر للطاقة، بل هو مخزن للبوتاسيوم. هذا المعدن يحافظ على كثافة العظام ويدعم وظائف العضلات المحيطة بالمفصل. عندما تكون العضلات قوية والعظام صلبة، يقل الحمل المباشر على المفصل، مما يسهل الحركة ويقلل الشعور بالألم.

ورغم الفوائد المذهلة لهذا الثلاثي، يشدد التقرير على ضرورة التوازن، فالتغيير الغذائي يجب أن يكون جزءاً من نظام متكامل يشمل:

  • النشاط البدني المنتظم للحفاظ على ليونة المفاصل.
  • التحكم في الوزن لتخفيف الضغط عن الركبتين والظهر.
  • المتابعة الطبية لضمان عدم وجود مسببات تتطلب تدخلاً دوائياً.
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء