بين التضخم وتراجع العائد.. البورصة خيار بديل لمدخرين الشهادات البنكية|خاص
قال محلل أسواق المال رضا شعبان، إن انخفاض العائد البنكي يعد أحد الأسباب الرئيسية وراء توجه جزء من السيولة إلى سوق الأسهم، خاصة في فترات ارتفاع التضخم أو تراجع القوة الشرائية؛ حيث يفقد الادخار التقليدي جزءًا من جاذبيته.
وأوضح شعبان في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن الأسهم توفر فرصة لتحقيق عوائد أعلى مقارنة بالشهادات البنكية، سواء من خلال ارتفاع الأسعار أو التوزيعات النقدية، وإن كانت الفرص مصحوبة بمستويات أعلى من المخاطر، وهو ما يجعل القرار الاستثماري مرهونًا بدرجة وعي المستثمر وطبيعة أهدافه.
تدفق سيولة جديدة إلى البورصة
وأضاف محلل أسواق المال أن تدفق السيولة الجديدة إلى البورصة يؤدي إلى زيادة الطلب على الأسهم، وهو ما يؤكد بشكل مباشر على حركة المؤشرات الرئيسية، مشيرًا إلى أن الموجات الصاعدة غالبًا ما يقودها المستثمرون الأفراد، نظرًا لتأثرهم السريع بتغير عوائد الشهادات البنكية.
وأكد شعبان أن المؤسسات الاستثمارية الكبرى تعتمد في الغالب على استراتيجيات طويلة الأجل ولا تتحرك بنفس سرعة الأفراد، ما يجعل المستثمر الفردي المحرك الأساسي لنشاط السوق في فترات خفض العوائد البنكية.
اقرأ أيضًا.. شواهد من 2020 إلى 2025.. رحلة الأموال من البنوك إلى البورصة
وأشار إلى أن استمرار الاتجاه مرهون بعوامل أخرى، أبرزها استقرار الأوضاع الاقتصادية، ووضوح الرؤية بشأن السياسة النقدية، وتحسن نتائج أعمال الشركات المقيدة، مؤكدًا أن خفض العائد وحده لا يكفي لضمان صعود مستدام، لكنه يمثل شرارة أولى لتحريك السوق.

