رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما وراء أضواء «الكريسماس».. أسرار خفية عن أشهر شجرة في العالم

شجرة الكريسماس ـ
شجرة الكريسماس ـ أرشيفية

مع اقتراب احتفالات رأس السنة الميلادية، تتجدد مظاهر البهجة في مختلف أنحاء العالم، حيث تتزين الشوارع والمحال والمنازل بأشجار الكريسماس وزينتها المميزة، في مشهد ارتبط في أذهان الكثيرين بعقيدة دينية مسيحية خالصة.

غير أن الجدل حول الأصول الدينية لشجرة الكريسماس يفتح بابًا للحديث عن جذورها التاريخية ورموزها، التي امتزج فيها البعد الثقافي بالرمزي عبر العصور.

 

الجذور التاريخية لشجرة الكريسماس

تشير الروايات التاريخية إلى أنه قبل انتشار المسيحية في أوروبا، اعتادت الشعوب الاحتفال بانقلاب الشمس الشتوي ودخول فصل الشتاء في الخامس والعشرين من ديسمبر. 

وكان من أبرز مظاهر هذا الاحتفال قطع الأشجار ووضعها داخل البيوت وتزيينها، باعتبارها رمزًا للحياة والاستمرار في مواجهة قسوة الشتاء.

وفي رواية أخرى، استخدم سكان نصف الكرة الشمالي النباتات دائمة الخضرة لتزيين منازلهم، كما وضعوا أكاليل الزهور على الأبواب احتفالًا بالموسم الشتوي، وهو تقليد انتقل لاحقًا إلى ثقافات أخرى بأشكال مختلفة.

شجرة الكريسماس

 

 

رمزية زينة شجرة الكريسماس

مع مرور الزمن، ارتبطت شجرة الكريسماس في الوعي المسيحي بعدد من الرموز التي تعكس قصة ميلاد السيد المسيح، وأبرزها:

النجمة

تتربع النجمة أعلى شجرة الكريسماس، في إشارة إلى نجمة بيت لحم التي قادت المجوس إلى مكان ميلاد المسيح، بحسب الرواية الإنجيلية.

النور والشموع

يرمز النور في شجرة الكريسماس إلى المسيح بوصفه «النور الحقيقي» بحسب النصوص الإنجيلية وقانون الإيمان المسيحي الذي يصفه بـ«نور من نور». 

وكانت الشموع قديمًا تُضاء تعبيرًا عن تقدير الإنسان للنور والنجمة، قبل أن تُستبدل في العصر الحديث بالأشرطة الضوئية.

 

 

اللون الأحمر

يرمز اللون الأحمر في زينة الكريسماس إلى «دم» السيد المسيح ، ويُعد من الألوان التي استخدمها المؤمنون الأوائل كتذكير بمعنى الفداء وذلك وفق العقيدة المسيحية.

اللون الأخضر

يعكس اللون الأخضر الدائم للشجرة معاني الحياة والشباب والأمل، وهو ما جعل الشجرة رمزًا للاستمرارية والرجاء.

الجرس

يحمل صوت الجرس دلالات الفرح والبشارة، ويُضفي على أجواء العيد إحساسًا بالبهجة والطمأنينة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء