رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«من أيام الفراعنة».. تعرف على أصل شجرة «الكريسماس»

شجرة الكريسماس
شجرة الكريسماس

تشهد مظاهر الاحتفال بأعياد الميلاد اقتراب العام الجديد انتشارًا لافتًا لشجرة الكريسماس في الشوارع والمنازل، حيث تُزيَّن بالنجوم والأضواء والكرات الملونة، لتتحول إلى تقليد سنوي تشارك فيه العائلات استعدادًا لقدوم العام الجديد. 

وتعد هذه العادة، التي أصبحت جزءًا من الثقافة المجتمعية، امتدادًا لتاريخ طويل يعود إلى الحضارات القديمة.

 

جذور شجرة الكريسماس في مصر القديمة

ارتبطت الأشجار دائمة الخضرة لدى المصريين القدماء بمعتقدات دينية خلال فصل الشتاء، إذ اعتبروا أن إله الشمس "رع" يفقد قوته مع ضعف أشعة الشمس خلال الانقلاب الشتوي، فتذبل الأشجار وتتساقط أوراقها. 

ومع عودة قوة الشمس في فصل الصيف، كانوا يحتفلون بما يُعرف بالانقلاب الشمسي، رمزًا لتعافي الإله وبداية عودة الحياة إلى الزرع.

وشكّلت الأشجار الخضراء ولا سيما الصنوبر رمزًا للحياة المستمرة، لاحتفاظها بلونها الأخضر حتى في فصل الشتاء. 

كما اعتقد المصريون أن اللون الأخضر يحمل قدرة على حماية البيوت من الشر وطرد الأرواح السيئة، ما عزز ارتباطهم بالشجرة كرمز للحياة والخصوبة.

انتقال الشجرة إلى أوروبا وتثبيت الطقس في ألمانيا

وفي سياق متصل، تُعد ألمانيا أولى الدول التي جعلت من شجرة الكريسماس عنصرًا رئيسيًا في احتفالات الميلاد، حيث بدأ تزيينها بشكلها المعروف حاليًا. 

وانتقلت هذه العادة لاحقًا إلى الولايات المتحدة عبر المهاجرين الألمان، لتصبح تقليدًا عالميًا يتجدد كل عام، وتُزرع الأشجار أمام المنازل وتُزين بفروع النور والكرات في مختلف المجتمعات المسيحية حول العالم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء