التزلج للكنيسة والوجه المرعب.. أغرب طرق الاحتفال بـ«الكريسماس» حول العالم
تعد احتفالات «الكريسماس» من أكثر المناسبات التي تعكس تنوّع الثقافات حول العالم، فبينما يجتمع الملايين حول شجرة الميلاد وتبادل الهدايا، تختار شعوب أخرى طرقًا غير مألوفة للاحتفال، تمتزج فيها المعتقدات الشعبية بالتاريخ والتراث.
من التزلج إلى الكنائس، إلى شخصيات مخيفة وطقوس للتنبؤ بالحب، لكل بلد بصمته الخاصة في استقبال هذا العيد.
وفيما يلي جولة حول أغرب وأشهر طرق الاحتفال بعيد الميلاد حول العالم:
«كرامبوس» الوجه المرعب لعيد الميلاد.. النمسا وألمانيا
أما في مناطق جبال الألب بالنمسا وألمانيا، لا يقتصر عيد الميلاد على بابا نويل فقط، بل يظهر معه كائن أسطوري مخيف يُدعى «كرامبوس».
ويُجسّد هذا الشيطان ذو القرون والسلاسل دور معاقبة الأطفال غير المطيعين، وتتحول “ليلة كرامبوس” إلى مسيرات ليلية صاخبة تجمع بين الرعب والمرح، في تقليد متوارث منذ قرون.

تمثال «المتغوّط» رمز الحظ.. «كتالونيا»
في إقليم كتالونيا الإسباني، تنتشر تماثيل طريفة تُعرف باسم «كاغانير»، حيث تُجسّد شخصيات في وضعية غير مألوفة.
ويعود هذا التقليد إلى القرن الثامن عشر، حيث يرمز إلى الحظ السعيد وخصوبة الأرض ووفرة المحاصيل، وكان في الأصل يمثل فلاحًا بسيطًا يرتدي الزي الكتالوني التقليدي.

عيد الميلاد للأحياء والأموات «البرتغال»
وفي البرتغال، يمتد الاحتفال بعيد الميلاد ليشمل ذكرى الراحلين من أفراد الأسرة، حيث تُترك أماكن إضافية على مائدة العشاء تكريمًا لأرواح المتوفين، اعتقادًا بأنهم يشاركون أحبّاءهم أجواء العيد، في طقس يعكس الاحترام العميق للروابط العائلية.

التزلج إلى الكنيسة بدلًا من المشي.. «فنزويلا»
في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، يتحول الذهاب إلى قداس عيد الميلاد إلى تجربة استثنائية، حيث يتوجه السكان إلى الكنائس بالتزلج بدلًا من المشي أو القيادة.
ويحظى هذا التقليد بشعبية كبيرة لدرجة أن السلطات تقوم بإغلاق بعض الشوارع أمام السيارات لتأمين حركة المتزلجين خلال ليلة العيد.

حذاء يكشف مصير الحب.. «جمهورية التشيك»
على صعيد مختلف، تؤدي الفتيات العازبات في جمهورية التشيك طقسًا خاصًا عشية عيد الميلاد للتنبؤ بالزواج، حيث تقوم الفتاة برمي حذائها خلف كتفها باتجاه باب المنزل، فإذا استقر الكعب مواجهًا للباب، فذلك يعني اقتراب الزواج، أما إذا لم يحدث ذلك، فعليها الانتظار عامًا آخر.

وخلال هذه العادات، أثبت عيد الميلاد أنه ليس مجرد احتفال ديني أو اجتماعي، بل مناسبة عالمية تتلون بعادات وتقاليد تعكس روح كل شعب وثقافته، لتجتمع الاختلافات تحت مظلة الفرح والأمل.

