رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نوبات الصراخ عند الأطفال.. استشاري يحذر: قد تصبح ملازمة في الكبر|خاص

نوبات الغضب عند الأطفال
نوبات الغضب عند الأطفال

تعد نوبات الغضب من السلوكيات الشائعة وبالتحديد في مرحلة الطفولة المبكرة، وهي تعبيرات انفعالية قوية تظهر في الغالب كرد فعل على الإحباط، أو التعب، أو الجوع، وتبدأ في الغالب هذه النوبات مع نهاية العام الأول من عمر الطفل، وتبلغ ذروتها بين سنتين وأربع سنوات، ثم تقل تدريجيًا لتصبح نادرة بعد سن الخامسة، ولكن هل يمكن أن تستمر مع الطفل حتى سن المراهقة؟ 

سبب نوبات الغضب عن الأطفال

 

ترتبط أسباب نوبات الغضب عادة بمشاعر الإحباط أو الملل أو الإرهاق، ويمكن أن يلجأ إليها الطفل أحيانًا لجذب الانتباه، أو للحصول على شيء يريده، أو لتجنب القيام بمهمة لا يرغب بها، يقول  جمال فرويز استشاري الطب النفسي، في تصريح خاص لـ«إيجبتك»:« أن صراخ الأطفال أسلوب يلجأ إليه الطفل للحصول على مكسب معين فبصبح سمه ملاصقة لذهنه عند الرغبة في أي شيء، ويقوم بها الطفل للضغط علي الأهل».

وأضاف" فرويز" أن المشكلة تكمن في انقياد الأهل لذلك وتلبيه رغباته فتصبح ملازمه له حتي في المراهقة.

كيفية التعامل مع نوبات الغضب عند - الطمأنينةُ و الوقار في سَكينَة
نوبات الغضب

طرق معالجة نوبات الغضب والصراخ عن الأبناء

 

وعن طرق معالجة نوبات الغضب عند الأبناء يشير “فرويز” يقوم الطفل خلال نوبة الغضب بالصراخ أو البكاء بشدة، والتحرك بعنف، والتدحرج على الأرض، أو يرمي الأشياء ويضرب بقدميه، وقد يحمر وجهه أو يحبس أنفاسه لثوانٍ قبل أن يعود للتنفس بشكل طبيعي، ويمكن أن تقلق هذه التصرفات الأهل، ولكنها في معظم الحالات تعتبر جزء طبيعي من تطور الطفل وعدم قدرته بعد على التعبير عن مشاعره بالكلام، ويجب علاجها في السنوات الأولى من سن الطفل حتى لا تتفاقم المشكلة، وتستمر كأسلوب يتبعه الطفل في المراحل المختلفة، ولعلاج هذه المشكلة، لذا يجب أن يبدأ العلاج من الصغر، من خلال اتباع الآتي خلال هذه النوبات:

  • عدم تلبيه رغباته.
  • عدم النظر لعينيه.
  • التوجه ناحيته ثم التراجع للخلف لعمل توتر داخلي له.

ويحتاج الطفل خلال هذه اللحظات إلى الهدوء والصبر من الوالدين، حيث يساعد الدعم المتوازن بشكل تدريجيًا على تعلم الطفل التحكم في مشاعره والتعبير عنها بطريقة أكثر نضجًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء