رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الأزهر للفتوى»: التنجيم وادعاء معرفة الغيب جريمة وتضليل للعقول

حكم ادعاء معرفة الغيب
حكم ادعاء معرفة الغيب

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن ادعاء معرفة الغيب والتنبؤ بالمستقبل من خلال النجوم والكواكب والأبراج والتاروت وغيرها من الظواهر، يعد جريمة دينية وأخلاقية، وممارسته تضلل العقول وتفسد الاعتقاد، ولا يجوز تقديم أصحابها للجمهور أو الاحتفاء بتنبؤاتهم وخرافاتهم.

<strong>حكم ادعاء معرفة الغيب</strong>
حكم ادعاء معرفة الغيب

حكم ادعاء معرفة الغيب والتنبؤ بالمستقبل 

وأضاف المركز، أن الترويج للعرافين والمنجمين يرسخ التعلق بالخرافة لدى الناس، ويهدم القيم الدينية والمجتمعية، مشددًا على أن مجرد الاستماع إليهم حتى وإن كان بدون تصديق، يعد معصية وإثم كبير؛ نظرًا لما في ذلك من تشجيع على نشر الفساد والضلال.

ولفت إلى أن ادعاء معرفة الغيب يعد منازعة لله تعالى فيما اختص به نفسه، مستشهدًا بقوله تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}، مؤكدًا أن الكهنة والعرافين لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعًا ولا ضرًا، وهم كاذبين وإن صادف قولهم وقوع بعض الأمور اتفاقًا.

وبيّن أن الإسلام حفظ العقل وحرم تغييب الوعي، سواء بالوسائل المادية كالمسكرات، أو المعنوية كالتعلق بالخرافات، لافتًا إلى أن الشريعة أنكرت كل ما يفسد العقل أو يصرفه عن وظيفته في الفهم والإدراك السليم.

الأبراج والتاروت صور مستحدثة من الكهانة

وأفصح مركز الأزهر للفتوى، عن أن ما ينتشر في هذه الآونة من توقعات للمستقبل عبر الأبراج وحركة النجوم والكواكب وقراءة التاروت، ما هو إلا أشكال مستحدثة من الكهانة المحرمة، التي تدخل كثيرًا من الناس في مسارات مظلمة من الاضطراب النفسي والفكري والسلوكي.

وحذر من أن التمادي في تصديق هذه الخرافات قد يؤدي إلى فساد الاعتقاد، وارتكاب الجرائم باسم العلم، والعلم منها براء، وقد يصل بالبعض إلى إيذاء نفسه أو أهله، بزعم الهروب من ضغوط الحياة ومشكلاتها.

وأكد الأزهر للفتوى أن امتهان هذه الممارسات والتكسب منها حرام شرعًا، منوهًا أن احترامها أو الاستماع إليها يعد تشجيعًا صريحًا على نشر الجهل والخرافة، خاصة أن كثيرًا من طقوسها مستجلب من ديانات وثنية وتصطدم بالعلم التجريبي الذي لا يعترف بمنهجيتها.

وأردف أن تقديم هذه الممارسات تحت مسميات مستحدثة، أو عبر شاشات إعلامية، أو إظهار المتحدثين فيها على أنهم خبراء أو علماء، لا يغير من حقيقتها شيئًا، إذ تظل قائمة على الجهل والإثم ومخالفة الدين والعلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء