الأزهر للفتوى: الصيام في شهر رجب مستحب والعبادة مباحة بأي وقت
ما حكم الصيام في شهر رجب؟ سؤال يتردد من حلول شهر رجب 1447هـ، وهو من الأشهر الحرم التي ميزها الله تعالى بمضاعفة الأجر، لذا يحرص المسلمون على استغلالها في فعل الطاعات للتقرب إلى الله تعالى.

ما حكم الصيام في شهر رجب؟
وفي هذا الصدد، قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، إن شهر رجب من أشهر الله الحرم التي ينبغي على المسلم فيها أن يكثر من الأعمال الصالحة؛ لما للعمل الصالح فيها من الثواب الجزيل.
واستشهد على ذلك بما ورد في سنن أبي داود بسنده عن أبي مجيبة الباهلية أو عمها رضي الله عنه مرفوعًا: «صُم من الحُرُمِ واترك»، وفي سنن النسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله ما أراك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان! قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان..» الحديث.
كما استشهد المركز بقول الإمام الشوكاني: (ظاهر قوله في حديث أسامة.. أنه يستحب صوم رجب؛ لأن الظاهر أن المراد أنهم يغفلون عن تعظيم شعبان بالصوم كما يعظمون رمضان ورجبًا به) اهـ.
هل صوم رجب بدعة؟
وأكد مركز الأزهر أن الصوم في شهر رجب مباح، بل هو مستحب، منوهة أنه ليس هناك ما يمنع من إيقاع العبادة في أي وقت من العام إلا ما نص الشرع الشريف على منعه وفق الضوابط والأحكام الفقهية المستقرة