رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماكرون يستعرض لياقته البدنية مع جنود فرنسا في أبوظبي|فيديو

ماكرون يستعرض لياقته
ماكرون يستعرض لياقته البدنية مع الجنود

نشر قصر الإليزيه مقطع فيديو آثار موجة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ما ظهر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يشارك في تدريبات رياضية مكثفة مع القوات الفرنسية المتمركزة في أبوظبي. 

 

ماكرون يستعرض لياقته البدنية مع الجنود الفرنسيين

وجاءت هذه المشاركة خلال زيارة رسمية للجيش الفرنسي، تزامنت مع احتفالات عيد الميلاد، الذي صادف أيضا عيد ميلاد ماكرون الثامن والأربعين يوم الأحد الماضي.

ويُظهر الرئيس الفرنسي في الفيديو مرتدياً سروالاً قصيراً أزرق وقميصاً أبيض، وهو يقود مجموعة من الجنود في أداء سلسلة من التمارين البدنية ذات الطابع العسكري. 

وشملت التدريبات تمارين الضغط، وتمرين “البلانك” الشهير لتقوية عضلات البطن، ورفع الركبة، إضافة إلى الجري، وذلك في مشهد لافت جرى أمام مركبة مدرعة، ما أضفى طابعاً عسكرياً واضحاً على اللقطات.

 

ولفت الأنظار مرافقة مؤثر اللياقة البدنية الفرنسي الشهير تيبو ديلابارت، المعروف على منصات التواصل باسم “تيبو إنشيب”، والذي يتابعه أكثر من 27 مليون شخص. 

 

وظهر ديلابارت وهو يشجع الجنود والرئيس الفرنسي بحماس، مردداً عبارات تحفيزية من بينها: “هيا، لا تذمروا”، في محاولة لإضفاء أجواء من التحدي والانضباط على التدريبات.

 

تضمن الفيديو أيضاً لقطات إنسانية وعفوية، ظهر فيها الجنود وهم يلتقطون الصور التذكارية مع ماكرون، قبل أن يحتفلوا معه بعيد ميلاده من خلال تقديم كعكة وسط تصفيق وحماس واضحين. 

هذه اللحظات بدت وكأنها رسالة دعم متبادل بين الرئيس وقوات بلاده المنتشرة خارج فرنسا.

 

وأرفق ماكرون الفيديو بتعليق نشره عبر حساباته الرسمية قال فيه: “إنه فخر كبير أن أشارك هذه اللحظات مع جنودنا”، مضيفاً تهنئة بمناسبة الأعياد، ما عكس رغبته في الظهور قريباً من المؤسسة العسكرية.

 

لم يمر الفيديو دون ردود فعل متباينة، إذ شكك بعض المتابعين في واقعية بعض اللقطات، متسائلين عمّا إذا كانت تقنيات الذكاء الاصطناعي قد استُخدمت في إنتاجه. 

في المقابل، رأى آخرون أن الرئيس الفرنسي ماكرون يواصل من خلال هذه الإطلالات استعراض قوته الجسدية ولياقته البدنية، في إطار صورة إعلامية مدروسة دأب على تقديمها خلال السنوات الأخيرة.

ونجح الفيديو في لفت الأنظار مجدداً إلى أسلوب ماكرون في التواصل مع الرأي العام، حيث يمزج بين السياسة والرسائل الرمزية، في محاولة لتعزيز حضوره وشعبيته داخل فرنسا وخارجها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء