فضيحة في قلب الإليزيه.. سرقة الأكواب والأطباق من قصر ماكرون
تجازوت الفضيحة هذه المرة كل الحدود، بعد أن تحول قصر رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون لهدف يضعه اللصوص نصب أعينهم، على مدار عامين كاملين دون أن يشعر أحد، من داخل أعرق قصور السلطة الأوروبية، قصر الإليزيه الفرنسي، الذي يضرب به المثل هنا وهناك بعراقته وجماله وفخامته، إذ تعرض للسرقة من أحد الموظفين به “أطباق وأكواب وقطع خزف”.

السرقة من داخل القصر الرئاسي
كشفت تقارير إعلامية، أن موظفًا في قصر الإليزيه، يعمل مديرًا لمطعم القصر، استغل منصبه لمدة عامين كاملين، لسرقة نحو 100 قطعة من خزف سيفر الفاخر، بما في ذلك أكواب وأطباق كانت تقدم عليها الطعام والشراب داخل القصر، بقيمة تقدر بعشرات الآلاف من اليورو.
تزوير رسمي لإخفاء الجريمة
ولم تتوقف فضيحة موظف قصر الإليزيه عند السرقة فقط، بل تجاوزتها إلى تزوير وثائق الجرد الرسمية داخل قصر الإليزيه، في محاولة لإخفاء اختفاء القطع المسروقة، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي الروسية.

تواطؤ ثقافي: المسروقات إلى جامع تحف من اللوفر
وجاء الأمر الأكثر إثارة للصدمة، أن المسروقات لم يبيعها السارق في السوق السوداء، بل سلمها إلى جامع خزف يعمل حارسًا في إحدى قاعات متحف اللوفر، أي في أهم مؤسسة ثقافية فرنسية، لتتحول القضية من سرقة فردية إلى شبكة استغلال داخل مؤسسات يفترض أنها حارسة للتراث لا سارقة له.
عقوبات متأخرة.. وسمعة مهشمة
أمرت المحكمة الفرنسية بإعادة جميع القطع المسروقة، ومنعت جامع التحف من العمل في متحف اللوفر، فيما تم إيقاف مدير مطعم الإليزيه عن العمل.
فرنسا عاجزة عن حماية أطباقها
تفتح هذه الفضيحة بابًا واسعًا للتساؤل عن مستوى الرقابة داخل أعلى هرم السلطة في فرنسا، وكيف تم نهب أهم قصر في الدولة على مدار عامين كاملين دون أن يشعر أحد.

