خلال زيارته للإمارات.. ماكرون يعلن قرار بناء حاملة طائرات جديدة لفرنسا
كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن قراره الشروع في بناء حاملة طائرات جديدة لصالح البحرية الفرنسية، في خطوة تعكس توجه باريس؛ لتعزيز قدراتها العسكرية البحرية.
وقال «ماكرون» خلال كلمة ألقاها أمام الجيش الفرنسي خلال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة: إنه «في ظل تصاعد التوترات والصراعات على الساحة الدولية، والتي تثير القلق والخوف، بات من الضروري أن تكون فرنسا قوية وخصوصًا في المجال البحري».
وأضاف «ماكرون»: أن «هذا الواقع دفعه لاتخاذ قرار تزويد البلاد بحاملة طائرات جديدة»، موضحًا لأن قرار البدء في تنفيذ هذا المشروع الكبير تم اتخاذه خلال هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة «فرانس برس» في شهر نوفمبر 2025، أن فرنسا مطالبة باتخاذ قرار نهائي بشأن بناء حاملة طائرات من الجيل الجديد قبل نهاية العام الحالي، ووفقًا للخطة المعلنة، من المنتظر أن تدخل الحاملة الجديدة الخدمة بحلول عام 2038؛ لتحل محل حاملة الطائرات الحالية العاملة بالطاقة النووية «شارل ديجول».

وأشار تقارير وكالة «فرانس برس»، إلى أن الحاملة الجديدة ستكون أكبر بكثير من سابقتها؛ إذ ستبلغ إزاحتها نحو 80 ألف طن، ويصل طولها إلى 310 أمتار، في حين تبلغ إزاحة حاملة «شارل ديجول» الحالية حوالي 42 ألف طن، وطولها 261 مترًا، كما سيضم طاقم الحاملة الجديدة نحو 2000 فرد، وستكون قادرة على استيعاب ما يصل إلى 30 طائرة مقاتلة.
بحجة "حماية المسيحيين"
يذكر أن، حاملة الطائرات «شارل ديجول»، وهي الوحيدة العاملة حاليًا في البحرية الفرنسية، تم تدشينها عام 2001، ومنذ دخولها الخدمة قامت بالإبحار حول العالم أكثر من ثلاثين مرة، وشاركت في عدد كبير من العمليات والمهام القتالية.
كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، أن نظيره النيجيري بولا تينوبو طلب من باريس زيادة مستوى الدعم الفرنسي لمواجهة موجة انعدام الأمن المتفاقمة في شمال نيجيريا، وذلك في ظل تصاعد العنف وتنامي المخاوف الدولية بشأن الوضع في أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، وفقًا لوكالة "رويترز"للأنباء.
يأتي هذا التطور بعد أسابيع من التوتر الدبلوماسي الذي أثاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب تهديده باتخاذ خطوات عسكرية داخل نيجيريا بحجة "حماية المسيحيين" ما اعتبرته أبوجا تدخلًا غير مبرر وتشويهًا لواقع الأزمة الأمنية التي تلحق الضرر بالمسلمين والمسيحيين على حد سواء.
وأكدت الحكومة النيجيرية مرارًا أن العنف المتصاعد هو نتاج تشابك معقد لمخاطر إرهابية ونزاعات أهلية، وليس استهدافًا لطائفة بعينها.