رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تحرك من نقابة القراء بعد واقعة «نقطة» محمد الملاح في باكستان| خاص

الشيخ محمد حشاد
الشيخ محمد حشاد

في أول تعليق له على واقعة القارئ محمد الملاح، قال الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء ومحفظي القرآن الكريم، إن هناك تحركات عاجلة من النقابة على خلفية واقعة إلقاء الأموال على القارئ خلال تلاوته القرآن في باكستان، مؤكدًا أن النقابة تتابع الأمر بدقة، وستصدر بيانًا رسميًا قريبًا؛ لتوضيح الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة.

واقعة القارئ محمد الملاح في باكستان 
واقعة القارئ محمد الملاح في باكستان 

نقابة القراء تعلق على واقعة القارئ محمد الملاح في باكستان

وكشف نقيب القراء في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن النقابة ستقوم باستدعاء القارئ محمد الملاح فور عودته من باكستان، للتحقيق معه داخل النقابة، مشيرًا إلى أن الواقعة محل متابعة دقيقة، وأنه لا يمكن التغاضي عنها لما تمثله من إساءة لهيبة القرآن الكريم وقيم التلاوة.

وأفصح أن محمد الملاح ليس من قراء القرآن بالأساس، ولا يحفظ القرآن الكريم، كما أنه غير مقيد بنقابة القراءة، متابعًا: «محمد الملاح مش قارئ ولا يحفظ القرآن، وليس عضوًا في النقابة، وإنما هو هاوٍ يقرأ أحيانًا في أماكن مغلقة أو في نطاق محدود».

وأشار النقيب إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، موضحًا أنه سبق وأن حدثت واقعة مشابهة، وتم التعامل معها بإجراءات شديدة وحاسمة، مؤكدًا أن النقابة لن تتهاون في أي تصرف يمس مكانة كتاب الله.

إجراءات حاسمة بحق القارئ محمد الملاح

ونوه الشيخ محمد حشاد، أن نقابة القراء بصدد إصدار بيان رسمي اليوم، خاصة وأن المذكور لا يزال موجودًا في باكستان، مشددًا على أن النقابة ستوضح موقفها للرأي العام، وستحدد الخطوات المقبلة بوضوح.

وشدد على أن نقابة القراء تضطلع بدور أساسي في حماية القرآن الكريم وصون هيبته، موضحًا أن تدخل النقابة لا يتوقف على كون الشخص عضوًا بها من عدمه، لأن المسألة تتعلق بكرامة كتاب الله وأدب التلاوة.

ولفت إلى أن النقابة قد تلجأ إلى إبلاغ الجهات المختصة، في حال ثبوت أن الأفعال المرتكبة تمثل مخالفة جسيمة، مشيرًا إلى أن ما قام به بعض الحاضرين من تصرفات، لا يتفق مع آداب القرآن ولا توقيره، حتى لو كان هذا السلوك معتادًا في بعض الأماكن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء