نقيب القراء لـ«إيجبتك»: استخدام المقامات الصوتية مشروط بتجويد القرآن
قال الشيخ محمد حشاد، نقيب محفظي وقراء القرآن الكريم، إن استخدام المقامات الصوتية في القرآن الكريم، ليس ممنوعًا بشكل مطلق، ولكنه مشروط بالالتزام التام بأحكام التجويد.

حكم استخدام المقامات الموسيقية في القرآن الكريم
وأضاف نقيب القراء في تصريح خاص لموقع "إيجبتك": «أن الواجب على القارئ، أن يركز اهتمامه في المقام الأول على التجويد، مشددًا على أن القرآن الكريم مقيد بعلم التجويد».
وأوضح أنه يجوز استخدام المقامات عند التلاوة، ولا مانع في ذلك شرعًا، لأنها علم وليست شيئًا خاصًا بالموسيقى، مشددًا في الوقت ذاته، على أن أي تمديد أو تطويع للنص القرآني بما يخالف الضوابط الشرعية، هو أمر مرفوض تمامًا.
المقامات الموسيقية في القرآن الكريم
وفي سياق متصل، قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن المقام الصوتي يعد علمًا قائمًا بذاته وليس مقتصرًا على الموسيقى فحسب، موضحًا أنه أداة تساعد المتحدث على تلوين صوته بما لتبيان المعنى المراد إيصاله.
وأكد أن استخدام المقامات ليس مقتصرًا على فئة معينة، بل يمكن توظيفه في مجالات متعددة وفي علوم مختلفة.
وأشار إلى أن المقام الصوتي قادر على إيصال المشاعر للنفس، مثل الفرح والبهجة والسرور، خاصة عند قراءة الآيات التي تتحدث عن النعيم، مؤكدًا أن المقام يخدم المعنى ويجعل المتلقي يتفاعل مع الرسالة بشكل أعمق.
وأفصح أن المقامات تشكل فنًا مهمًا اعتمد عليه كبار قراء مصر عبر التاريخ، مشددًا على أنها ليست حكرًا على العرب، بل هي أداة يمكن لأي متحدث الاستفادة منها في توصيل معاني كلامه بوضوح وفاعلية، فهي تخدم المعنى أولًا قبل أي شيء آخر.