الشطب والإحالة للنيابة.. نقيب القراء يكشف عن عقوبة المخطئين في التلاوة
علق الشيخ محمد حشاد، نقيب محفظي وقراء القرآن الكريم، على ما تم رصده من خطأ فى تلاوة بعض القراء، الذين كان آخرهم القارئ الشيخ عبد الرحمن الزقيطي، الذي تم تداول مقطع فيديو له، ظهر فيه عدد من الأخطاء أثناء تلاوته.

نقيب القراء يعلق على أخطاء القراء في التلاوة
وأوضح النقيب في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن نقابة القراء أُنشئت في الأساس للحفاظ على القرآن الكريم وضبط ما قد يحدث من مخالفات أثناء التلاوة، لافتًا إلى أن القانون نص صراحة على أن النقابة هي الجهة المختصة بالتعامل مع أي خطأ يصدر من القراء خلال التلاوة.
وتابع قائلًا: «أي حد بيخالف، النقابة بتتعرف عليه وتجيبه».
لجنة متابعة واستماع لرصد الأخطاء
وكشف الشيخ محمد حشاد، أن النقابة لديها لجنة متخصصة تعرف بـ "لجنة المتابعة والاستماع"، إضافة إلى شاشة عرض وأدوات فنية يتم استخدامها لمراجعة التلاوات التي يرسلها الجمهور في شكل مقاطع صوتية أو مصورة.
وأضاف أنه في حال تم رصد مخالفة من أي قارئ، يتم إحضاره في مقر النقابة، وإطلاعه على أخطائه من خلال عرض مقطع الفيديو أو التسجيل الصوتي الخاص به أثناء التلاوة، ومن ثم يتم توجيه سؤال إليه عما إذا كان الصوت في المقطع يعود إليه.
واستطرد قائلًا: وبمجرد اعتراف القارئ بصوته، يتم تنبيهه على ما تضمنته التلاوة من مخالفات، وتوضيح القراءة الصحيحة له، ثم يوقع تعهدًا بعدم تكرارها، وترفق صورة بطاقته بملفه في النقابة، مضيفًا: «والله مشي كويس أهلا وسهلا.. خالف تاني يبقى على النقابة تبلغ النيابة قولا واحدًا».
عقوبة تكرار الخطأ في التلاوة
وفيما يخص عقوبة تكرار الخطأ، ذكر نقيب القراء، أن القارئ إذا كان عضوًا في النقابة فقد يواجه تجميدًا لعضويته أو شطبها، حسب قرار اللجنة المختصة.
أسباب الأخطاء في التلاوة
وعن أسباب وقوع بعض القراء في الأخطاء، قال نقيب القراء إن الأمر يختلف من حالة لأخرى؛ فبعضهم يتعمد المخالفة، وآخرون يجهلون الأحكام، بينما يلجأ البعض إلى خلط المقامات الموسيقية بأحكام التجويد فيقعون في مخالفات.
واسترسل قائلًا: "القارئ يطوع القرآن للمقامات، وهذا مخالف للدين وللتلاوة ولما تعلمناه".