الإليزيه: ماكرون يستقبل زيلينسكي في باريس الاثنين المقبل
قالت الرئاسة الفرنسية، اليوم السبت، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل الاثنين المقبل، في باريس نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق ما أعلن الإليزيه، علما بأن وفدا من المفاوضين الأوكرانيين غادر إلى الولايات المتحدة لبحث الخطة الأمريكية الهادفة إلى إنهاء الحرب مع روسيا، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".
استمرار مباحثات جنيف والخطة الأمريكية
وقالت الرئاسة الفرنسية: إن "الرئيسين سيبحثان الوضع وشروط سلام عادل ودائم، في سياق استمرار مباحثات جنيف والخطة الأمريكية والتشاور الوثيق مع شركائنا الأوروبيين. وسيناقشان أيضا ما تم القيام به بشأن الضمانات الأمنية في إطار تحالف الراغبين".
يشار إلي أن العاصمة كييف تعرضت ليل الجمعة-السبت لهجوم جديد بمسيرات روسية، بعد بضع ساعات من إقالة زيلينسكي لمدير مكتبه أندريه يرماك على خلفية تحقيق لمكافحة الفساد.

قضايا فساد وغسيل أموال
يأتي ذلك فيما عين الرئيس الأوكراني، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، رستم عمروف، رئيسًا للوفد الأوكراني للمفاوضات مع روسيا والولايات المتحدة، خلفًا لأندريه يرماك، مدير مكتبه الذي أقيل مساء أمس بعد مداهمة ممتلكاته على خلفية قضايا فساد وغسيل أموال.
وقال زيلينسكي، اليوم السبت، إن وفدًا برئاسة أمين مجلس الأمن الأوكراني رستم عمروف في طريقه بالفعل إلى الولايات المتحدة لمواصلة المحادثات بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الروسية.
وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”: "قدم رستم تقريرًا اليوم، والمهمة واضحة وهو العمل بسرعة وبشكل جوهري على الخطوات اللازمة لإنهاء الحرب
وقال زيلينسكي إنه يتوقع أن يتم الاتفاق على نتائج الاجتماعات السابقة مع الولايات المتحدة في جنيف يوم الأحد الماضي.

التخلص من زيلينسكي على خلفية مزاعم فساد
من جانبه أكد السياسي البريطاني جيم فيرجسون، أن قوى غربية قررت التخلص من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على خلفية مزاعم فساد داخل أوكرانيا، مؤكدًا أن زيلينسكي وصل إلى نقطة النهاية، وأن اللحظة التي كان ينتظرها العالم قد حلت أخيرًا.
فقد الدعم المطلوب
وأشار فيرجسون في منشور له عبر منصة "إكس" إلى أن زيلينسكي، الذي كان يعتبر يومًا شخصية محبوبة في الإعلام وأداة مهمة للقوى العالمية، أصبح الآن هدفًا للتضحية بعد أن فقد الدعم المطلوب لتحقيق أهداف هذه القوى.

