رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متي يكون الصمت أفضل حل؟.. إليك فن الابتعاد عن الجدال

متي يكون الصمت أفضل
متي يكون الصمت أفضل حل؟

نتعلم منذ الصغر أن ندافع عن أنفسنا، وأن نقول الحق، وألا نتراجع أبداً عن أي فكرة مقتنعين بها، ومع ذلك، فإن بعضاً من أقوى لحظات الحياة تنبع من معرفة متى يجب أن نصمت تماماً، الحقيقة هي أنه ليس من الضروري خوض كل معركة، وليس كل تعليق يستحق الرد، وبالتأكيد ليس كل موقف يتطلب منك بذل الجهد أو تقديم التفسير.

 

وفيما يلي نقدم لك 7 مواقف محددة يكون فيها الصمت والابتعاد هو الخيار الأنسب، وفقا لموقع "geediting”.

 

1- عندما يحاول شخص ما استدراجك إلى جدال

هؤلاء الأشخاص يطلقون ذلك التعليق السلبي العدواني في أي وقت، أو يدلون بتلك الملاحظة الساخرة في الاجتماع، أو يرسلون تلك الرسالة النصية المصممة بوضوح لإثارة غضبك.

 

والحل هو ان تعرّف على الفخ على حقيقته وترفض الانجرار وراءه، خذ نفسًا عميقًا، وربما عدّ إلى عشرة إن احتجت، ثم انصرف ببساطة، راحة بالك أهم من محاولة إثبات وجهة نظر لشخص لا يُصغي إليك أصلًا.

 

2- اشتداد المشاعر لدرجة تعيق التفكير

هل لاحظت يوماً كيف أن أسوأ القرارات غالباً ما تحدث في لحظة الغضب؟ ذلك لأننا عندما نغمر بالعاطفة، يتوقف الجزء العقلاني من دماغنا عن العمل بشكل أساسي.

 

لذلك عندما تشعر بالغضب أو الألم أو الإحباط يسيطر عليك، فهذه إشارة لك للتوقف، أستخدم تقنية تنفس بسيطة: شهيق لمدة أربع عدّات، حبس النفس لأربع عدّات، زفير لمدة أربع عدّات، من المدهش كيف يمكن لهذه الوقفة القصيرة أن تمنع ندمًا كبيرًا، الانسحاب عند ذروة المشاعر ليس تهرباً من المشكلة، بل هو منح نفسك فرصةً لاكتساب منظور أوسع، يمكنك دائماً العودة إلى الحوار عندما تهدأ أعصابك.

 

3- التعامل مع شخص يرفض الاستماع

 

الحقيقة هي أن بعض الناس لا يهتمون بالحوار، إنهم يريدون ان تستمع فقط، إنهم لا يستوعبون كلماتك، إنهم ينتظرون دورهم في الكلام فحسب، عندما تلاحظ هذا النمط، وفر جهدك، أفكارك ووجهات نظرك قيّمة، فلا تُهدرها على شخص غير مُتقبّل، ابحث عن أشخاص يرغبون فعلاً في خوض حوار حقيقي.

4- عندما تكون العلاقة غير قابلة للإصلاح

 

هذا الأمر مؤلم، ولكنه بالغ الأهمية، ليس من المفترض أن تنجو جميع العلاقات، سواء كانت صداقة سامة، أو شراكة مسيئة، أو أحد أفراد العائلة الذي يتجاوز الحدود باستمرار، فإن أفضل شيء يمكنك فعله أحيانًا هو الابتعاد 
نهائيًا.

 

5- التلاعب النفسي أو الخداع

التلاعب النفسي خبيث لأنه يجعلك تشكك في واقعك، يخبرك أحدهم أن تلك المحادثة لم تحدث قط، وأنك شديد الحساسية، وأنك تتذكر الأمور بشكل خاطئ.

 

عندما تدرك أن أحدهم يحاول التلاعب بواقعك، فهذه إشارة لك للانسحاب، لن يغير أي قدر من الأدلة أو التفسيرات أساليبهم، بل سيجدون طرقًا جديدة لتحريف كلامك، ثق بحدسك، إذا شعرتَ بشيءٍ غير طبيعي، فربما يكون كذلك، ولستَ مُلزماً بتقديم أي تفسير لأحدٍ لحماية صحتك النفسية.

 

6- تجاوز الحدود الواضحة

 

عندما تضع حدود وتوضحها بشكل واضح، ومع ذلك يتجاوزها أحدهم بشكل مستفز، يجب ان يكون رد فعلك هو الانسحاب الفوري.

 

7- صعوبة إثبات الصواب

 

أحيانًا تكون على حق تمامًا، وبشكل لا جدال فيه، في أمر ما، لديك الحقائق والأدلة، وتملك الموقف الأخلاقي القويم، لكن إثبات ذلك سيكلفك أكثر مما يستحق.

 

الشعور بالصواب شعورٌ جيد، لكنه ليس دائماً يستحق الثمن، يعلّمنا الوعي التام أن نختار معاركنا بحكمة، وأن نأخذ في الاعتبار العواقب طويلة 
المدى لأفعالنا، تعلم متى يجب الصمت والابتعاد كان من أكثر المهارات التي منحتني الحرية، الأمر لا يتعلق بالسلبية أو الضعف، بل يتعلق بتوجيه طاقتك بوعي وحماية سلامك الداخلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء