أطعمة تساعد على خفض التوتر وتعزز الهدوء النفسي.. تعرف عليها
تساعد بعض الأطعمة على خفض التوتر وتعزز الهدوء النفسي، فيلعب هرمون الكورتيزول دورًا كبيرًا في استجابة الجسم للتوتر؛ حيث يساعد الشخص على مواجهة الضغوط اليومية، ولكن ارتفاعه لفترات طويلة قد يتحول إلى عبء حقيقي على الصحة الجسدية والنفسية؛ لأنه يؤثر على النوم والمناعة وضغط الدم والحالة المزاجية.

أطعمة تساعد على خفض التوتر
تشير دراسات حديثة إلى أن النظام الغذائي يمكن أن يكون أداة فعالة في دعم توازن هذا الهرمون وتقليل آثاره السلبية، وفقًأ لما نشرته صحيفة "ديلي ميل"، وفي مقدمة الأطعمة التي تساعد على خفض التوتر، ما يلي:
- الأسماك الدهنية: مثل السلمون والسردين والماكريل، لاحتوائها على أحماض أوميجا 3 الدهنية المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات، وقد أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو عام 2011، ونشرت في مجلة “الدماغ والسلوك والمناعة” أن تناول مكملات أوميجا 3 ساعد في خفض مستويات الكورتيزول والاستجابات الالتهابية عند أشخاص تعرضوا لضغوط نفسية، ويوضح الدكتور ديربيشاير أن هذه أحماض أوميجا 3 تعمل على تهدئة الالتهاب في الجسم وخفض إنتاج هرمون التوتر، ويحذر من أن استهلاك الأسماك الدهنية في بعض الدول لا يزال أقل من المعدلات الموصى بها، وهي حصتان من السمك في الأسبوع، إحداهما من النوع الدهني.
- فيتامين سي: يلعب دورًا مباشرًا في دعم صحة الغدة الكظرية المسؤولة عن إفراز الكورتيزول، وقد أظهرت تجارب سريرية أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات كافية من هذا الفيتامين يعودون إلى مستويات طبيعية من الكورتيزول بسرعة أكبر بعد التعرض للتوتر.
- البرتقال والكيوي والتوت: تخفض التوتر وتحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي يحفز إفراز هرمونات التوتر.

- الشوكولاتة الداكنة والشاي: يقدمان فوائد مشابه للبرتقال والكيوي والتوت عند تناولهما باعتدال.
- الخضراوات الورقية الداكنة: منها السبانخ واللفت والسلق، فهي مصادر جيدة للمغنيسيوم وحمض الفوليك، وهما عنصران ضروريان لتنظيم الجهاز العصبي ودعم النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج.
ويشير البعض إلى أن بعض الأطعمة قد تحفز إفراز الكورتيزول، خصوصًا السكر والأطعمة المصنعة مثل المعجنات والخبز الأبيض والمعكرونة، لأنها تسبب تقلبات سريعة في مستوى السكر في الدم، ما يدفع الجسم لإفراز المزيد من هرمون التوتر لتحقيق التوازن.

