رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اليمن.. عدن تواجه خطر الانهيار مع تفاقم أزمة الكهرباء والوقود

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تصاعدت حدة الأزمات المعيشية والخدمية في مدينة عدن وبقية المناطق الجنوبية، مع اقتراب نفاد مخزون الوقود، ما يضع المدينة على شفا انهيار كلي.

ونقلت صحيفة 26 سبتمبر، التابعة لجماعة الحوثي في اليمن، اليوم السبت، عن مصادر محلية في عدن قولها إن الوقود المخصص لمحطات توليد الكهرباء والخدمات الأساسية شارف على النفاد، نتيجة تعمد الحكومة وقف عمليات الشراء والتمويل منذ مطلع الشهر الجاري. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأكدت المصادر أن هذا الانقطاع في التموين أدى إلى زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي، في ظل ما وصفته بصمت مخجل من قبل الحكومة، التي اتهمتها بالفساد.

 

وأشارت إلى توقف مئات المركبات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود المغلقة في مختلف مديريات عدن، الأمر الذي تسبب في ارتفاع حاد بأسعار المواد الغذائية، إلى جانب تعطل مضخات المياه التي تعتمد على الديزل، ما ضاعف معاناة المواطنين الذين باتوا يفتقرون لأبسط مقومات الحياة.

وبحسب المصادر، تصاعدت الدعوات الشعبية الغاضبة للخروج في انتفاضة واسعة، معتبرة أن استمرار ما وصفته بالعبث والفساد المالي والإداري والأخلاقي قد يؤدي إلى انفجار لا يمكن احتواؤه، في ظل وصول الأوضاع المعيشية إلى مستوى الكارثة.

ولم يصدر أي تعليق من الجهات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، أو من المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسيطر على عدد من المحافظات في جنوب وشرق البلاد.

 

موجة نزوح كبيرة

وفي سياق متصل، قال مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، صالح السقاف، إن التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية تسببت في موجة نزوح كبيرة باتجاه المحافظة.

 

وأوضح السقاف، في تصريح لموقع بران برس، أن محافظة مأرب استقبلت منذ دخول قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى محافظة حضرموت أكثر من 775 أسرة نازحة، وفق إحصائية أولية غير نهائية، في حين تشير تقارير أممية إلى وصول أكثر من خمسة آلاف نازح.

 

وأشار إلى أن هناك تقييما جاريا لاحتياجات النازحين وتحديثا لقاعدة البيانات لضمان تقديم الخدمات وفقا للأولويات، مؤكدا أن السلطات المحلية في مأرب تتحمل أعباء تفوق طاقتها بسبب تزايد أعداد النازحين وتوقف العمليات الإنسانية للعديد من المنظمات.

وأكد السقاف أن تزايد أعداد النازحين فرض تحديات إضافية على الخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والمياه، وفاقم الضغط على البنية التحتية المحلية والقدرات الاستيعابية لمخيمات النزوح، إضافة إلى صعوبات توفير المواد الغذائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء