قيادي بـ«الانتقالي الجنوبي»: تقدمنا بحضرموت نصر على الحوثي والإخوان|حوار
حقق المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت النفطية الغنية، في اليمن، تقدما ميدانيا بالسيطرة على وادي حضرموت، وعاصمته مدينة سيئون، وإخراج آخر القوات الشمالية من المحافظة.
“إيجبتك” أجرت حوارا مع مقرر الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي نصر هرهرة، حول التقدم الأخير وموقف رئيس مجلس القيادة اليمني منه، وإلى نص الحوار:
كيف ترى سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على وادي حضرموت؟
هذه السيطرة تمثل نصرا على الإرهاب الحوثي الإخواني الداعشي القاعدي، كما أنها ترفع الظلم الذي كان واقعا على أبناء وادي وصحراء حضرموت، الذي وقع عليهم منذ 1994 م، ورفع عن كاهلهم ظلم الأولوية العسكرية، وثالثا هو قطع الإمداد على الحوثي، وإسقاط بؤرة من بؤره، ورابعا هو تأمين للأشقاء العرب وخصوصا في المملكة العربية السعودية، الذي كان يتهددهم الإرهاب في الوادي، وأيضا هو ركن أساسي من أركان الدولة الجنوبية وأسس استعادتها.
كيف ترى تصريحات رئيس مجلس القيادة اليمني باتهام المجلس الانتقالي بتدبير انقلاب في حضرموت؟
العليمي لا يهمه وكأنه ليس معني بمحاربة الإرهاب ولا قطع الإمدادات عن الحوثي، من خلال ما كانت تسمى بالمنطقة العسكرية الأولى، وهو ضد حقوق وتطلعات شعب الجنوب، وهذه التصريحات متوقعه منه.
هل سينجح العليمي في شكواه ضد المجلس الانتقالي؟
لا بالعكس خاب ظنه من تلاميذه أمام السفراء، وعاد دون إدانه للجنوبيين من قبل السفراء، الذين رفضوا ادعاءاته ضد الجنوبيين.
كيف ترى فقدان الحوثي لحكومته كاملة في وهل يستطيع الرد على إسرائيل؟
الحوثي لم يتوقع أنه مخترق من قبل تل أبيب، وأن ردها سيسبب هذه الأضرار الكبيرة، لكن هناك اختراق تقني وبشري للحوثي، حيث رصدت تجمعات قيادية تم استهدافها بهدف ضرب الرأس القيادي للحوثي وإرباكه، حيث تتعقب إسرائيل القيادات السياسية والعسكرية وفي نفس الوقت تكسر هيبة الحوثي أمام الشعب اليمني، والضربات تعد تطور جديد حيث استهدفت ولاول مره دار الرئاسة ومساكن في منطقة حدة، وهي حي راق إضافة إلى معسكر للأمن المركزي، لأن القصف السابق كان يستهدف بنى تحتيه تهدف إلى خنق الحوثي اقتصاديا وخدميًا.
هل ترى أن الحوثي لا يزال خطرًا على أمن البحر الأحمر؟
في الحقيقة الدول الغربية لها أهداف في بقاء جنوب البحر الأحمر أن يظل مشتعلا لفترة أطول، وذلك في إطار الصراع الدولي حول طريق الحرير والممر الهندي، الذي أعلنته واشنطن، وسيستخدم بديلاً عن البحر الأحمر وقناة السويس، الحوثي يظهر نفسه بأنه عنصر مهم في المقاومة، ولكن قد يخدم هذا العمل إسرائيل من حيث إبراز أن حربها ليست مع المقاومة في غزة فقط، وهذا ما يكسبها تضامنا ودعما دوليا، وفي نفس الوقت يفتح الباب لتدخل دولي وإسرائيلي في منطقة البحر الأحمر والملاحة الدولية تحت ذريعة القرصنة وحماية الملاحة الدولية.
ما تقييمك لسحب المدمرة الأمريكية من مياه البحر الأحمر؟
سحبت الولايات المتحدة للمدمرة في أوج المعركة مع الحوثيين، أعتقد أنه لانسحاب لإجراء ترميمات وأنها ستعود حين يتطلب الأمر ذلك.