في ذكرى رحيل بيتهوفن.. الموسيقار الأصم الذي أطرب العالم
يوافق اليوم 17 ديسمبر ذكرى وفاة الموسيقار وعازف البيانو الألماني لودفيج فان بيتهوفن، أحد الشخصيات البارزة في الحقبة الكلاسيكية التي تسبق الرومانسية، ويعتبر واحدًا من أعظم عباقرة الموسيقى في جميع العصور وأكثرهم تأثيرًا.
أبدع بيتهوفن بأعماله الموسيقية، وطور الموسيقى الكلاسيكية، وله 9 سيمفونيات وخمس مقطوعات على البيانو وأخرى على الكمان، واثنين وثلاثين سوناتا على البيانو، و16 مقطوعة رباعية وترية، فضلًا عن أعمالًا للصالون الأدبي وأخرى للجوقة وأغان أيضًا.
ميلاد وموهبة بيتهوفن
ولد بيتهوفن في كولونيا، وظهرت موهبته الموسيقية في سن مبكرة ودرس على يد والده يوهان فان بيتهوفن، ودرس خلال الاثنتي وعشرين سنة الأولى من حياته الموسيقى مع موتسارت.
ألّف بيتهوفن ولحّن عددًا من الأعمال الموسيقية التي صقلت موهبته بين عامي 1790 و1792، ولم تنشر تلك الأعمال فور تأليفها وعرفت باسم "أعمال بيتهوفن غير المنصفة".
وفاة بيتهوفن
بدأ سمعه يتدهور في عام 1800، حتى صار أصمًا تمامًا بحلول العقد الأخير من حياته، إلا أن صممه لم يمنعه من إكمال مسيرته التأليفية، فقد ألّف أحد أشهر الأعمال في تلك الفترة واستمر في التأليف حتى وفاته.
ظل بيتهوفن طريح الفراش معظم الأشهر المتبقية من حياته، وتوفى في 26 مارس 1827 عن عمر ناهز الـ 56 عامًا، بعد صراع مع مرض تلف الكبد الناتج عن تعاطي الكحول بكميات كبيرة، فضلًا عن تمدد الأعصاب السمعية.
عظماء الموسيقى الكلاسيكية
ويعتبر بيتهوفن واحدًا من عظماء الموسيقى الكلاسيكية، الذين وصفهم الشاعر الألماني بيتر كورنيليوس بأنهم الأفضل في مجالهم، والثلاثة هم: "بيتهوفن وباخ وبرامس".
وشكّل بيتهوفن نقطة تحول بين الموسيقى الكلاسيكية في القرن الـ 18 والموسيقى الرومانسية في القرن الـ 19.




