مظهر شاهين: النقاب عادة اجتماعية محترمة.. ووجه المرأة ليس عورة|خاص
هل النقاب فرض أم عادة مجتمعية؟ سؤال يتردد بشكل دائم على رجال الدين سواء من الأزهر الشريف، أو دار الإفتاء المصرية، إذ تعد مسألة ارتداء النقاب من المسائل الجدلية، التي ورد فيها العديد من الآراء، لذا يرغب الكثيرون في معرفة الموقف الشرعي حتى لا ينساقون وراء الآراء المتشددة التي تقضي بوجوب النقاب.

هل النقاب فرض أم عادة مجتمعية؟
وفي هذا الصدد، قال الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إن الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون، أن العلماء ـ على اختلاف مذاهبهم ـ لم يجمعوا على فرضية النقاب، بل اتفقوا فقط على وجوب الستر العام والاحتشام، واختلفوا في تغطية الوجه والكفين.
وأضاف في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن الوجه والكفين ليسا عورة، وأن النقاب ليس فريضة لازمة، وإنما هو إما مستحب عند بعضهم أو عادة اجتماعية محترمة عند آخرين.
متى يكون النقاب واجبًا؟
وأوضح مظهر شاهين، أن النقاب يكون واجبًا في حالة واحدة وهي إذا وُجدت فتنة حقيقية أو فساد ظاهر، منوهًا أن بعض العلماء أفتوا بوجوبه في هذه الحالة درءًا للمفسدة.
ولفت إلى أنه لا يصح أن تتهم المنتقبة بالتشدد، ولا غير المنتقبة بالتقصير، مشددًا على أن الدين الإسلامي أوسع من كل هذه الأحكام القاطعة التي تُطلق بلا علم.
هل النقاب فريضة على المرأة؟
وفي سياق متصل، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن النقاب ليس فرضًا ولا سنة، منوهًا أن ارتداءه أو تركه ليس معيارًا للحكم على التزام المرأة أو قربها من الله.
ولفت إلى أنه لا يجوز ربط ترك النقاب بالمعصية أو حرمان الرزق، مردفًا بأ القضية لا تتعلق بواجبات شرعية بل بخيار شخصي.