رئيس«التحالف الشعبي»: 1.7 نسبة المشاركة بـ"النواب".. والانتخابات «كارثة»
أطلق زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، تحذيراً بشأن انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات، واصفًا إجراء عملية انتخابية بمشاركة لا تتجاوز 1.7% من إجمالي الناخبين بأنها "كارثة حقيقية ينبغي تصحيحها".
وأكد الشامي أن الأزمة العميقة لا تكمن فقط في مسألة التزوير، بل في الغياب التام للناخبين أنفسهم عن العملية الديمقراطية.
"نواب بلا ناخبين" وتساؤل عن الحد الأدنى للمشاركة
وأوضح "الشامي"، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن تدني نسب المشاركة إلى ما هو أقل من 5% في دوائر حيوية مثل الدقي والجيزة، وكذلك في مدينة دمنهور، يعني عمليًا أن من يطلق عليهم نواب "لم ينتخبهم أحد".

وتساءل رئيس مجلس أمناء الحزب عن غياب حد أدنى للمشاركة الشعبية لضمان صحة الانتخابات، مشيراً إلى أن هذا المبدأ معمول به في بعض الدول، بل ويُطبق أحيانًا في الاستفتاءات وانتخابات القوائم.
تهميش "اقتصادي – اجتماعي – سياسي"
وأرجع الشامي أسباب هذا العزوف إلى أن السياسات الحكومية المتبعة أدت إلى تهميش المواطنين اقتصاديًا واجتماعيًا، ومن ثم سياسيًا.
كما اعتبر أن النظام الانتخابي القائم قد جعل المواطن غير قادر على معرفة من ينتخبه.
واعتبر "الشامي" أن ما جرى لا يمثل انتخابات حقيقية، بل وصفها بأنها عملية تركزت حول شراء أصوات عدد محدود من الفقراء، خاصة النساء المرتبطات ببعض الجمعيات الأهلية.
دعوة صارمة لـ الإلغاء وتصحيح المسار
وأكد زهدي الشامي على أن ما يحدث هو "تمثيلية وليست انتخابات للشعب"، موجهاً مطالبة صريحة بإلغاء العملية الانتخابية بالكامل.
ودعا إلى إعادة تصحيح الأوضاع، وعلى رأسها ضرورة مراجعة قوانين الانتخابات التي يرى أنها السبب الرئيسي وراء تغييب المواطنين عن اختيار ممثليهم.

