نتنياهو: هجوم سيدني نتيجة توقف القادة عن مواجهة «معاداة السامية»
اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن سياسة أستراليا قبل الهجوم الذي وقع في سيدني كانت معادية، واصفا الحادث بأنه بشع، في ظل تزايد عدد القتلى.. وفقا لما نقلته العربية.
وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، إن ما حدث في أستراليا هو نتيجة لتوقف القادة عن مواجهة معاداة السامية، مضيفا أن إسرائيل تخوض معركة ضد هذه الظاهرة، والسبيل لمواجهتها يتمثل في إدانتها ومكافحتها.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن الهجوم كان متوقعا، موضحا في مقطع فيديو نشر اليوم الأحد، أنه عندما تستمر مظاهرات معادية للسامية طوال عامين في شوارع أستراليا، ولا سيما في سيدني، فإن ما حدث في النهاية هو نتيجة مباشرة لذلك.
وأضاف ساعر أن إسرائيل حذرت الحكومة الأسترالية مرات لا تحصى خلال هذه الفترة، لكنها لم تتخذ على حد قوله خطوات كافية، مشددا على ضرورة أن تتحرك الحكومة الأسترالية الآن.
وفي السياق ذاته، ندد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بما وصفه هجوما مروعا على اليهود في سيدني، داعيا السلطات الأسترالية إلى تكثيف الجهود لمكافحة معاداة السامية.
وجاءت هذه التصريحات عقب حادث إطلاق نار وقع في وقت سابق اليوم الأحد على شاطئ بوندي الشهير في سيدني، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين خلال احتفالات بعيد هانوكا اليهودي.
اجتماع طارئ
من ناحية أخرى عقد أنتوني ألبانيز، رئيس الوزراء الأسترالي اجتماعا مع لجنة الأمن القومي، عقب هجوم سيدني الذي وقع في "شاطئ بوندي" جراء إطلاق نار من قبل مسلحين؛ إذ وصف هذا الحادث بـ«المروع»، قائلًا: «لقد تلقيت إحاطات حول الواقعة من مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية ورئيس وزراء ولاية (نيو ساوث ويلز).
وأعلنت الشرطة الأسترالية إلقاء القبض على مشتبه به ومقتل آخر، مشيرة إلى مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين من بين أكثر من ألف شخص كانوا في موقع الهجوم.
وشهدت أستراليا في 6 من ديسمبر 2024، استهداف كنيس يهودي في حي ريبولنيا بمدينة ملبورن، بعدما اقتحم 3 أشخاص ملثمين المبنى عقب كسر إحدى نوافذه، وأضرموا النار في أرجائه.