جراء إطلاق 50 رصاصة.. ارتفاع عدد ضحايا حادث سيدني لـ12 قتيلا
أعلن باري اوفاريل آتيا، رئيس ولاية «نيو ساوث ويلز»، ارتفاع عدد القتلى في مدينة سيدني إلى 12 قتيلًا جراء حادث إطلاق نار تم تنفيذه على شاطئ «بوندي»، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية.
حادث إطلاق نار في مدينة سيدني الأسترالية
وأفاد شهود لصحيفة «سيدني مورنينج هيرالد» بسماع ما يصل إلى 50 طلقة نارية ورؤية أشخاص على الأرض بالقرب من كامبل باريد، حيث نشرت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز على «إكس/ تويتر سابقًا»، قائلة: «على الموجودين في مكان الواقعة الاحتماء»، كما نقلت مصادر عن الشرطة الأسترالية قولها إن هناك شخصين قيد الاحتجاز.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على "إكس" أشخاصا في شاطئ بوندي يتفرقون على وقع دوي إطلاق نار وصفارات إنذار الشرطة، ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه اللقطات بعد.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي: "نحن على دراية بوجود وضع أمني لا يزال جاريًا في بوندي، نحث الناس في محيط المنطقة على متابعة المعلومات الصادرة عن شرطة نيو ساوث ويلز".

وفي تطور لاحق، أفادت تقارير إعلامية محلية بسماع دوي عشرات الطلقات النارية في محيط شاطئ بوندي، مع ورود معلومات غير مؤكدة عن سقوط عدة ضحايا.
وبحسب إفادات شهود عيان، شوهدت سيارات الشرطة تتدفق إلى المنطقة بعد الساعة 6:40 مساءً بقليل بالتوقيت المحلي، فيما فرّ مئات الأشخاص من الشاطئ والشوارع المحيطة به.
وقالت الشرطة الأسترالية، إنها تستجيب لواقعة لا تزال جارية عند شاطئ بوندي في سيدني، وحثت الجمهور على تجنب المنطقة، وذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد"، أن هناك تقارير عن إطلاق عدة أعيرة نارية على الشاطئ الشهير، مشيرة إلى وقوع إصابات عديدة.
الدماء في كل مكان بمدينة سيدني الأسترالية
وقال سكان محليون إنهم سمعوا ما يصل إلى 50 طلقة نارية، وشاهدوا أشخاصًا ممددين على الأرض قرب شارع كامبل باريد المجاور للشاطئ.
وقال هاري ويلسون، وهو من سكان المنطقة ويبلغ 30 عامًا، لصحيفة محلية: «رأيت ما لا يقل عن عشرة أشخاص على الأرض، وكانت الدماء في كل مكان».
وأفادت التقارير بأن الشرطة أطلقت النار على رجل يُشتبه في تورطه بـ إطلاق النار، فيما جرى اعتقال رجل آخر يُعتقد أنه مطلق النار الثاني، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن هويات المشتبه بهم أو عدد الضحايا، وقامت الشرطة الأسترالية بضبط شخصين مشتبه بهم داعية المواطنين والسياح إلى تجنب المنطقة كليًا، مشددة على ضرورة التزام من يوجدون في المكان بأخذ مأوى إلى حين صدور تعليمات جديدة.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث ودوافعه، وسط حالة استنفار أمني واسع في أحد أكثر الشواطئ شهرة واستقطابًا للزوار في أستراليا.