عام جديد بلا تبغ.. الصحة توجه نصائح ذهبية للمدخنين
وجهت وزارة الصحة والسكان المواطنين إلى اغتنام بداية العام الجديد، كفرصة حقيقية وخطو أساسية للإقلاع عن التدخين والابتعاد عن العادات السيئة التى تدمر صحة الانسان.
وقالت وزارة الصحة أن الابتعاد عن التدخين يساعد فى الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتبغ.
نصائح للإقلاع التدريجي عن التدخين
تقليل عدد السجائر يوميا بالتدريج
تجنب التدخين السلبى.
استبدل التدخين بأنشطة صحية مثل المشي أو شرب الماء
اطلب الدعم من الأسرة والأصدقاء وشاركهم قرارك.
حسن من جودة الهواء الداخلى
مارس التنفس العميق
حافظ على نظام غذائي صحي
حافظ على نظافتك الشخصية
اخضع لفحص سرطان الرئة
الخط الساخن
وطالبت وزارة الصحة المدخنين بعد التردد في طلب المساعدة الطبية المتخصصة، والاتصال بالخط الساخن للمساعدة في الإقلاع عن التدخين: 105.
أعلنت وزارة الصحة والسكان فى وقت سابق عن تقديم خدمات مبادرة صحة الرئة والإقلاع عن التدخين لأكثر من 60 ألفًا و41 مواطنًا من المترددين على عيادات المبادرة المنتشرة بمحافظات الجمهورية، والبالغ عددها 32 عيادة لصحة الرئة، وذلك منذ إطلاق المبادرة في نوفمبر 2022.
الأمراض الصدرية
وأوضحت وزارة الصحة أن نسبة الحالات من المدخنين بلغت 56% مقابل 44% من غير المدخنين، وتقدم عيادات صحة الرئةخدمات الإقلاع عن التدخين للراغبين في التوقف عنه، سواء من خلال المشورة والدعم النفسي أو وصف الأدوية للحالات التي تستدعي التدخل العلاجي المناسب.
كانت بعض الدراسات الطبية كشفت أن استخدام السجائر الإلكترونية أو التقليدية أو كليهما معًا يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بمرض السكري ومرحلة ما قبل السكري، في نتائج تُعيد طرح التساؤلات حول "الأمان النسبي" الذي تُروَّج له السجائر الإلكترونية.
ووجد الباحثون، بعد تحليل أكثر من 1.2 مليون نقطة بيانات من "نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية" التابع للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن المدخنين سواءً بالسجائر التقليدية أو الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للتشخيص بمرحلة ما قبل السكري والسكري مقارنةً بغير المدخنين، وبفروق إحصائية واضحة.
وأظهرت النتائج أن استخدام السجائر الإلكترونية وحدها يرتبط بزيادة قدرها 7% في خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، وهي نسبة قد تبدو صغيرة، لكنها تعادل وفق المعدلات الحالية في الولايات المتحدة نحو 7,000 حالة إضافية سنويًا من مرحلة ما قبل السكري.
أما التدخين التقليدي (سجائر وسيجار)، فارتفع معه الخطر إلى 15%. وفي حال الجمع بين التدخين الإلكتروني والتقليدي، قفزت النسبة إلى 28%، ما يشير إلى تأثير تراكمي خطير.
