وزارة الصحة: خدمات لأكثر من 60 ألف مواطن في مبادرة الإقلاع عن التدخين
أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم خدمات مبادرة صحة الرئة والإقلاع عن التدخين لأكثر من 60 ألفًا و41 مواطنًا من المترددين على عيادات المبادرة المنتشرة بمحافظات الجمهورية، والبالغ عددها 32 عيادة لصحة الرئة، وذلك منذ إطلاق المبادرة في نوفمبر 2022.
الأمراض الصدرية
وأوضح الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية، أن نسبة الحالات من المدخنين بلغت 56% مقابل 44% من غير المدخنين، مشيرًا إلى ارتفاع نسبة المدخنين بين مرضى السدة الرئوية والربو الشعبي.
وأكد «أمين» أن عيادات صحة الرئة تقدّم خدمات الإقلاع عن التدخين للراغبين في التوقف عنه، سواء من خلال المشورة والدعم النفسي أو وصف الأدوية للحالات التي تستدعي التدخل العلاجي المناسب.
كانت وزارة الصحة والسكان قد قالت إن التدخين عادة سيئة، تهدد الحياة، واستهلاك التبغ بجميع أشكاله هو من أبرز مسببات الأمراض غير السارية مثل أمراض القلب، السرطان، وأمراض الجهاز التنفسي.
نصيحة للمواطنين
ووجهت وزارة الصحة نصيحة للمواطنين بحماية أنفسهم والتوقف عن التدخين قبل فوات الأوان.
للمساعدة والدعم في الإقلاع
الخط الساخن 105 – خدمة مجانية من وزارة الصحة.
السجائر الإلكترونية
تعتمد السجائر الإلكترونية على تسخين سائل يحتوي على "بروبيلين غليكول" و"غليسيرين"، مما يؤدي إلى تكوّن مركّبين كيميائيين سامين هما "ميثيل غليوكسال" و"أسيتالديهيد".
2_ أضرار على الخلايا
يُضعف "ميثيل غليوكسال" الميتوكوندريا المسؤولة عن توليد الطاقة في الخلايا، ويعطل هيكل الخلية "أكتين".
3_ عواقب صحية طويلة الأمد
تظهر علامات الإصابة والإجهاد على أنسجة الرئة، ويرتفع خطر الإصابة بالتهابات مزمنة، ضمور في جدران الرئة، وتفاقم أمراض الجهاز التنفسي.
4_ زيادة خطر مقدمات السكري
مرض السكرى
أشار دراسة أميركية موسعة إلى زيادة خطر مقدمات السكري بنسبة تصل إلى 28% لمن يستخدمون السجائر الإلكترونية مع العادية.
أظهرت النتائج أن استخدام السجائر الإلكترونية وحدها يرتبط بزيادة قدرها 7% في خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، وهي نسبة قد تبدو صغيرة، لكنها تعادل وفق المعدلات الحالية في الولايات المتحدة نحو 7,000 حالة إضافية سنويًا من مرحلة ما قبل السكري.
التدخين يزيد من خطر الإصابة بالسكري
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة جورجيا ونُشرت في مجلة "AJPM Focus" أن استخدام السجائر الإلكترونية أو التقليدية أو كليهما معًا يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بمرض السكري ومرحلة ما قبل السكري، في نتائج تُعيد طرح التساؤلات حول "الأمان النسبي" الذي تُروَّج له السجائر الإلكترونية.
ووجد الباحثون، بعد تحليل أكثر من 1.2 مليون نقطة بيانات من "نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية" التابع للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن المدخنين سواءً بالسجائر التقليدية أو الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للتشخيص بمرحلة ما قبل السكري والسكري مقارنةً بغير المدخنين، وبفروق إحصائية واضحة.
وأظهرت النتائج أن استخدام السجائر الإلكترونية وحدها يرتبط بزيادة قدرها 7% في خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، وهي نسبة قد تبدو صغيرة، لكنها تعادل وفق المعدلات الحالية في الولايات المتحدة نحو 7,000 حالة إضافية سنويًا من مرحلة ما قبل السكري.
أما التدخين التقليدي (سجائر وسيجار)، فارتفع معه الخطر إلى 15%. وفي حال الجمع بين التدخين الإلكتروني والتقليدي، قفزت النسبة إلى 28%، ما يشير إلى تأثير تراكمي خطير.