المندوب الجزائري بمجلس الأمن: الهجوم على قطر دليل جنون وسلوك متطرف
ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بالهجوم الذي شُن مؤخرا على قادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، لكنه لم يذكر إسرائيل في البيان الذي وافقت عليه كل الدول الأعضاء البالغ عددها 15 ومن بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.
وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن "أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد وعبروا عن تضامنهم مع قطر"
وأضاف أنهم "أكدوا على دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها".
وتابع المجلس: "أكد الأعضاء على ضرورة أن يظل إطلاق سراح الرهائن، بما في من قتلتهم حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة أولويتنا القصوى".
وقال المندوب الجزائري بمجلس الأمن عمار بن جامع، إن العالم يشاهد ما يحدث في غزة ويشعر بالعجز، مشيرًا إلى أنه لم يكف السلطات الإسرائيلية ما تحدثه من مأساة في غزة فضربت بلدا وسيطا
وأضاف “بن جامع”، في كلمته: “ نلتقي مجددا في أعقاب عمل خطير وغير قانوني آخر ارتكبته السلطات الإسرائيلية والجزائر تندد بأشد العبارات بالهجوم الذي استهدف العاصمة القطرية”.
وذكر المندوب الجزائري، أن الهجوم على قطر استهدف وسيطا يستحق الثناء على عمله بلا كلل لإحلال السلام، ويثبت أن السلطات الإسرائيلية غير معنية إلا باستمرار الحرب.
وتباع: “الهجوم على قطر ليس دليل قوة بل دليل جنون وهو سلوك متطرف يشجعه الإفلات من العقاب”، وتساءل "متى سيتمكن المجتمع الدولي من كبح التصعيد وردع المحتل؟.
واختتم “بن جامع”، كلمته بأن على المجلس فرض تدابير لردع المعتدين ووقف إفلاتهم من العقاب.
عملية إسرائيلية استهدفت قادة حماس في قطر
كان سلاح الجو الإسرائيلي، نفذ مساء الثلاثاء 9 سبتمبر، عملية قصف صاروخي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت عليها تل أبيب عملية "قمة النار".
وشارك في العملية، مقاتلات إف 16 و إف 15 و إف 35 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي فيما أكدت قناة كان العبرية أن المقاتلات أطلقت 10 صواريخ تجاه المقر الذي كان يتواجد فيه قادة حركة حماس.
وأعلنت حركة حماس أن العملية أدت إلى مقتل 5 من أعضائها ليس منهم أعضاء الوفد المفاوض، مؤكدة في بيان رسمي "فشل العدو في اغتيال الوفد التفاوضي".
وأوضحت أن من أبرز أهداف الغارة كان كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، إلا أنه لم يكن ضمن القتلى.
وبحسب بيان الحركة، فقد قُتل في الهجوم نجل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب عدد آخر من كوادرها.
وأكدت الفصائل في بيانها أن "عملية الاغتيال الغادرة تكشف الوجه الإجرامي للكيان الصهيوني المدعوم من الإدارة الأمريكية"، معتبرة أن هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة الاغتيالات المستمرة بحق قيادات الشعب الفلسطيني، في محاولة فاشلة للنيل من صمود المقاومة بعد العمليات الأخيرة في القدس وغزة.

