4 طرق تفسد بها سعادتك اليومية بنفسك.. عليك تجنبها
للسعادة تأثير كبير على حياتك العملية والشخصية، فإذا لم تكن سعيدًا وفي حالة ذهنية إيجابية، فلن تستطيع التركيز على عملك، أو القيام بنشاط إبداعي، أو إحراز أي تقدم ملموس نحو أهدافك، وعندما تكون حالتك المزاجية سيئة، تتأثر إنتاجيتك سلبًا، كما يؤثر ذلك سلبًا على علاقاتك.

وفقاً لموقع "forbes"، يبدو الأمر وكأنه عرقلة للأمور، لكن وراء هذا الظاهر، تكمن ديناميكيات معرفية وعاطفية عميقة، وإليكم أربعة أسباب موثقة جيداً تفسد عليك سعادتك، استناداً إلى أبحاث في علم النفس.
1- إلقاء اللوم على الآخرين
يُعدّ ما يُطلق عليه علماء النفس "الإعاقة الذاتية" أحد أكثر أنماط التخريب الذاتي التي خضعت للدراسة والبحث، وهو سلوك يقوم فيه الأفراد بخلق عقبات أمام نجاحهم، بحيث إذا فشلوا، يُمكنهم إلقاء اللوم على عوامل خارجية بدلاً من قدراتهم الداخلية.

2- الخوف من الفشل أو النجاح
كثيراً ما يُنظر إلى الخوف من الفشل على أنه الدافع العاطفي الرئيسي وراء التخريب الذاتي، لكن تشير الأبحاث إلى أن الخوف من النجاح يُعد محركاً مماثلاً، وإن كان أقل شيوعاً، لهذه الظاهرة، فكلا الخوفين قد يدفعان الأفراد إلى تقويض فرص تتوافق في الواقع مع أهدافهم طويلة المدى.
3- المعتقدات السلبية عن نفسك
يرتبط التخريب الذاتي ارتباطاً وثيقاً بكيفية نظر الناس إلى أنفسهم، فعندما يشك المرء في قيمته أو قدراته أو حقه في السعادة، قد يتصرف لا شعورياً بطرق تؤكد تلك النظرة السلبية إلى الذات.

تساعد النظريات النفسية، مثل نظرية التناقض الذاتي، في تفسير هذه الظاهرة، إذ تفترض هذه النظرية أن الأفراد يشعرون بعدم ارتياح عاطفي عندما لا تتطابق ذواتهم الحقيقية مع ذواتهم المثالية، وقد يؤدي هذا التناقض إلى مشاعر سلبية كالشعور بالخجل أو القلق أو الاكتئاب، وللحد من هذا الشعور، قد يتجنب البعض، دون وعي، المواقف التي قد تُبرز هذا التناقض، حتى وإن كانت هذه المواقف إيجابية بطبيعتها.
4- التوتر والقلق
غالباً ما يظهر التخريب الذاتي وافساد السعادة في لحظات التوتر الشديد أو التهديد العاطفي، فعندما يشعر الناس بالإرهاق أو القلق أو الضغط النفسي، يتحول جهازهم العصبي إلى وضع دفاعي، وبدلاً من المضي قدماً، يتراجعون أو يتجنبون أو ينسحبون دفاعياً.

