هل يستعد البرهان لإنهاء الحرب؟.. الإطاحة بكتائب الإخوان من الجيش السوداني
بدأت قيادة الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، فعلياً في إجراءات حصر وتصنيف الجماعات المقاتلة، وكتائب الإخوان والإسلاميين، تمهيداً لتغيير وضعية مشاركتها ودمج بعضها داخل المؤسسة العسكرية، حسبما ذكر موقع سودان تريبيون.
كشفت مصادر عسكرية، أن خطوة هيكلة القوات المساندة تأتي تنفيذاً لقرار أصدره البرهان، منتصف أغسطس الماضي، يقضي بإخضاع جميع القوات المساندة لأحكام قانون القوات المسلحة.
أكدت مصادر عسكرية أن قيادة الجيش السوداني، قامت بحل عدد من “المتحركات” المكونة من جماعات سياسية مؤيدة للجيش، وإعادة تشكيلها مجدداً.
خطوات قيادة الجيش لهيكلة القوات المساندة قوبلت برفض حاد من “كتيبة البراء بن مالك” التي وصفت القرارات بـ “الكارثية” وطالبت بإقالة رئيس هيئة الأركان.
غضب من كتائب الإسلاميين
رفعت قيادة “كتيبة البراء بن مالك” بقيادة المصباح أبو زيد، مذكرة للأمين العام للحركة الإسلامية (المكلف) على كرتي تنتقد قرارات الهيكلة وطالب بإقالة رئيس هيئة الأركان ونوابه أو إخضاعهم للتحقيق.
كما طالب “أبو زيد”، الأمين العام للحركة الإسلامية على كرتي، تطالب بإلغاء القيود المفروضة على التشكيلات التابعة للحركة الإسلامية، مثل كتائب البراء، البنيان المرصوص، النخبة، والنبأ اليقين، إلى جانب متحركات أخرى كـ”العمل الخاص” و”أسود العرين”.

كان رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أكد حول عدم وجود تنظيمات سياسية أو إخوان أو حركة إسلامية تخترق الجيش السوداني.
أكد البرهان، في أحد اللقاءات مع المبعوث الأمريكي مسعد بولس أنه سيعمل على الإطاحة بهذه التنظيمات تجنبًا لغضب الغرب والبدء في عملية السلام وإنهاء الحرب.
وقال اللواء الدكتور أمين إسماعيل مجذوب، خبير إدارة الأزمات والتفاوض بمركز البحوث الاستراتيجية، في تصريحات خاصة سابقة لـ"إيجبتك"، إن تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، حول عدم وجود تنظيمات سياسية موالية أو تخترق الجيش السوداني أمر مهم وحيوي واستراتيجي لتوضيح الصورة للعالم الذي قد يكون لديه حساسية من وجود تنظيمات بصبغة إسلامية داخل الجيش السوداني أو تخترقه وهذا أمر غير مقبول ويؤثر على علاقات السودان بالدول في الإقليم بصفة خاصة وكذلك الدول العظمى بصفة عامة.

