عطاف مختار: إنهاء حرب السودان صفقة جديدة لترامب| خاص
قال الكاتب والصحفي السوداني عطاف محمد مختار رئيس تحرير صحيفة “السوداني”، إن تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف السودان بهدف التركيز على إحلال السلام وعقد صفقة اقتصادية جديدة كما حدث مع الكونغو ورواندا بالإضافة للحصول على امتيازات ومعادن فبدل الصراع والحرب والبندقية تكون هنالك مشاريع استثمارية وهذا ما ينحو إليه الرئيس الأمريكي.
معالجة الوضع العسكري
وأضاف محمد مختار، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان يرى أنه يجب معالجة الوضع العسكري ومن ثم التحول أو الحديث عن أي أوضاع سياسية أو تسويه سياسية أخرى، موضحًا أن الحكومة السودانية لديها اشتراطات وضعتها منذ شهر مارس الماضي وتتضمن انسحاب ميليشيا الدعم السريع من المناطق التي احتلتها حتى يعود النازحين واللاجئين إلى المدن والقرى؛ لأن ما يحدث هو تهجير لسكان دارفور وكردفان ثم نشر قوات شرطية وأمنية سودانية والأهم وقف الدعم القادم للميليشيا من ليبيا وتشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى والصومال.
وتابع: “لا يمكن الحديث عن الرباعية- مصر والولايات المتحدة والسعودية بجانب الإمارات- في ظل وجود الأخيرة فيها لأنها غير محايدة وطرف معتدٍ على السودان ولا يجب السكوت عنه لأن الدخول في هدنة بدون تطبيق البنود الأولى سيؤدي إلى استمرار الدعم للميليشيا واستمرار تدفق الأسلحة”.
الإخوان في السودان
وذكر أن السودان لا يوجد به إخوان وإنما المتواجد حركة إسلامية، مشيرًا إلى أن مجموعة الإخوان في السودان مجموعة صغيرة كان في الماضي يرأسها الراحل صادق عبد الله عبد الماجد، منوهًا إلى أنه لا توجد كتُلة سياسية تُدير البلاد وتتخذ القرارات وإنما يُديرها البرهان وهذه مشكلة كبيرة جدًا.
وعن القاعدة الروسية، قال محمد مختار: إنها كانت موجودة قبل الحرب وفككها البرهان، مشيرا إلى أن أي قرار بإنشاء قاعدة لأي جهة مفترض يتم مراعاة فيها المصالح العليا والمصالح الاستراتيجية للدولة السودانية.

