ورشة ميدانية بأطسا لتعريف طلاب الفيوم بأنواع الآفات الزراعية ومكافحتها
نظّم بيت ثقافة أطسا بالتعاون مع نادي العلوم (قسم المواهب) بفرع ثقافة الفيوم ومدرسة دفنو التجريبية لغات ورشة عمل تثقيفية بعنوان "أنواع الآفات الزراعية وطرق القضاء عليها"، قدّمتها مروة مجدي، معلمة العلوم ومدربة نادي العلوم بالمدرسة، وذلك ضمن أنشطة مبادرة "جيل واعي وطن أقوى" التي تستهدف رفع الوعي العلمي لدى الطلاب.

مدخل تعريفي شامل حول الآفات الزراعية
استهلت المدربة الورشة بالتأكيد على أهمية التشخيص الدقيق لأي إصابة نباتية، باعتباره الخطوة الأولى في التعامل مع الآفات الزراعية، وقدمت تعريفًا شاملًا لمفهوم الآفات الزراعية بوصفها أي كائن حي يسبب ضررًا اقتصاديًا للمحاصيل، ثم شرحت التصنيف الرئيسي لهذه الآفات، والذي يشمل الآفات الحشرية، والأمراض النباتية، والأعشاب الضارة. وأوضحت خلال اللقاء أن فهم طبيعة الآفات الزراعية يساعد المزارعين والطلاب على تطبيق أساليب المكافحة المناسبة في الوقت المناسب.

شرح علمي لعلامات الإصابة وطرق التشخيص
تضمن الجانب النظري عرضًا توضيحيًا لعلامات الإصابة المختلفة التي تسبّبها الآفات الزراعية، مع شرح الفروق بين الأمراض الفطرية والبكتيرية والفيروسية، إلى جانب عروض تعليمية ساعدت الطلاب على فهم أسباب ظهور الإصابات وكيفية الحد منها، وجرى التركيز على أهمية الملاحظة الدقيقة والتمييز بين أنواع الآفات الزراعية لضمان اختيار وسيلة المكافحة السليمة.
تطبيق ميداني لفحص النباتات داخل الحديقة المدرسية
انتقل الطلاب بعد ذلك إلى التطبيق العملي في الحديقة المدرسية، حيث فحصوا النباتات مباشرة، وتعلموا كيفية استخدام العدسة المكبرة لرصد التفاصيل الدقيقة على الأوراق والسيقان. وخلال التطبيق، تعرف الطلاب على أشهر الآفات الزراعية مثل المن، والذبابة البيضاء، والعناكب، من خلال أمثلة حقيقية لنباتات مصابة، مما عزز قدراتهم في اكتشاف علامات الإصابة مبكرًا.
المكافحة المتكاملة للآفات: نهج علمي لحماية النباتات
وفي ختام الورشة، جرى التأكيد على ضرورة اتباع مبدأ المكافحة المتكاملة للآفات، والتي تبدأ بالمكافحة الزراعية والحيوية، بينما تُستخدم المبيدات الكيميائية باعتبارها الخيار الأخير وبصورة مدروسة، حفاظًا على صحة الإنسان والبيئة. وتم التأكيد مجددًا على أهمية الوعي بأساليب التعامل مع الآفات الزراعية لضمان حماية المحاصيل وتعزيز الإنتاج بالقضاء على تلك الآفات الزراعية.