رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بلا بيت ولا عائلة.. "أدهم" يواجه الشارع وحيدًا بعد إخلاء منزله بالزقازيق

الشاب أدهم
الشاب أدهم

في مدينة الزقازيق، وبينما لم تزل أحزان الأهالي قائمة بعد انهيار عقار مولد النبي الذي حصد أرواح سبعة أشخاص بينهم أسرة كاملة، برزت مأساة أخرى لشاب وجد نفسه فجأة بلا مأوى ولا سند.. أدهم علي، شاب في الخامسة والعشرين من عمره، عاش طفولته وصباه في شقة صغيرة بمنطقة المنتزه، سنوات طويلة قضاها بجوار والدته المريضة بالكلى، التي رحلت عن الدنيا قبل أشهر قليلة، تاركة له وحدة قاسية بعد وفاة والده منذ زمن بعيد.

لكن المنزل الذي ظل شاهدًا على حياته لم يصمد كثيرًا، فقد صدر قرار عاجل بإخلائه بعد أن أصبح آيلًا للسقوط، يتساقط منه الطوب والحجارة يومًا بعد يوم، ليُكتب بذلك فصل جديد من معاناة السكان، “أدهم” لم يكن يمتلك أكثر من دخله البسيط من عمله باليومية في مطاعم وأعمال متفرقة. بالكاد كان يجمع 600 جنيه ليدفع إيجار شقته، ومع قرار الإخلاء وجد نفسه أمام واقع مرير: لا بيت، ولا أهل، ولا قدرة على استئجار مسكن جديد في ظل موجة ارتفاع الإيجارات.

في لحظة، تحولت حياته من أربعة جدران تؤويه إلى رصيف بارد يمد عليه جسده المنهك، لم يتخيل يومًا أن ينتهي به الحال هكذا، بلا سند ولا باب يطرق عليه أحد.

يقول أدهم بصوت يملؤه الانكسار:"مش طالب غير سقف أعيش تحته.. أنا وحيد في الدنيا، أبويا وأمي متوفيين، ومفيش حد يسأل عليّ ولا عندي فلوس أعيش بيها."

المنازل المتهالكة

قصة أدهم ليست مجرد حكاية شاب بلا بيت، بل مرآة لأزمة أكبر تواجهها مئات الأسر في أحياء الزقازيق القديمة، حيث المنازل المتهالكة تسقط، وتتكرر المآساة بانهيار تلك المنازل يوميا

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء