بالمستندات.. مفاجأة بشأن إحالة بوسي شلبي للمحاكمة بتهمة التزوير
أصدر محامي، الإعلامية بوسي شلبي، بيانًا رسميًا، يكشف حقيقة إحالتها للمحاكمة بتهمة التزوير وطلب جهات التحقيق تغيير حالتها الاجتماعية من أرملة إلى مطلقة.
وجاء نص بيان محامي الإعلامية بوسي شلبي كالتالي: "رداً على ما أثير ببعض المنصات الإعلامية على لسان محامي خصوم السيدة الإعلامية / بوسى شلبى من أن قرار النيابة الأخير نص على أنه “على مصلحة الأحوال المدنية المصرية تعديل حالة السيدة بوسى شلبي من أرملة إلى مطلقة الثبوت حالة طلاقها سنة 1998 وعدم ثبوت أى رجعة لها وأنها لم تكن زوجته والنيابة لم تحيلها للمحاكمة بتهمة التزوير لعدم توافر سوء النية لديها”.
وتابع البيان: “بالإطلاع على القرار الصادر من السيد المستشار المحامي العام الأول لنيابة أكتوبر بشأن البلاغ المقدم من الخصوم والذي انتهى إلى استبعاد شبهة جريمتي التزوير والاستعمال المحرر رسمى من الأوراق وقيدها بدفتر الشكاوى الإدارية ورفض التظلم المقدم منهم طعنا على ذلك القرار، فإننا نؤكد أن قرار النيابة العامة قد تضمن أسباب لا تنفصل عن المنطوق ومن ضمن ما ورد بتلك الأسباب أن زوجها المتوفى إلى رحمة الله محمود عبد العزيز لم يبدى باى طريقة أن المشكو فى حقها بوسى شلبى مطلقة منه وهو ما تتأكد به عدم علمها بما يغاير حقيقة ما أثبتته بالمحررات محل الواقعة”.

وأضاف: "وذلك من خلال التحقيقات الموسعة التي أجرتها النيابة العامة من خلال سؤالها لشهود الخصوم وشهود بوسي شلبي، وسؤال المختصين بمصلحة الأحوال المدنية وضابط المصلحة وضباط التحريات، مما يقطع بأن النيابة العامة نفت عنها أي علم بواقعة طلاقها مما ينفي عنها أي قصد جناني، حيث لا يوجد في القانون ما زعمه محامي الخصوم من سوء قصد أو حسن قصد، فإن القانون لا يعرف سوى توافر القصد الجنائي أو نفيه".
واختتم البيان: "كما لم تطلب النيابة العامة بمذكرتها النهائية من الأحوال المدنية تغيير حالة بوسي شلبي من أرملة إلى مطلقة كما ادعى الخصوم، ويهيب مكتب المستشارين هشام، هاني حمودة بكافة المواقع الإعلامية عدم نشر مثل هذه العبارات العارية تماما من الصحة والتي تسئ إلى بوسي شلبي، ولن نتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لوقف هذه المهاترات والتي تعرض ناشرها للعقوبات الواردة بالقانون".

