رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سياسي أمريكي لـ«إيجبتك»: لبنان لن ينج إلا بدمج قدرات المقاومة بالجيش

لبنان - أرشيفية
لبنان - أرشيفية

منذ أن ضربت إسرائيل قلب القيادة العسكرية لـ حزب الله، واغتالت كبار رجاله، وصولًا إلى استهداف وفيق صفا في وسط بيروت في 10 أكتوبر الماضي، بات من الواضح أن البلد يعيش تحت سقف فضيحة أمنية مكشوفة، فبات العدو يتجول بطائراته فوق العاصمة، ويصطاد من يشاء.

نجاة وفيق صفا من غارة قتلت 22 شخصًا فضيحة مدوية للبنان

في هذا الصدد، قال مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري الأمريكي عن ولاية بنسلفانيا، إن استهداف صفا، ونجاته من غارة قتلت 22 شخصًا، لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل فضيحة مدوية كشفت حجم الانهيار الأمني في لبنان، وحجم تخبط الحزب بعد سلسلة الضربات التي فقد فيها رموزه الأساسيين.

 <span style=
 مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري الأمريكي عن ولاية بنسلفانيا

لماذا لم تنه إسرائيل مهمتها وتغتال وفيق صفا؟ 

ووصف فرانسيس؛ في تصريح خاص لـ إيجبتك، صفا بأنه ليس مجرد قيادي، بل هو “الصندوق الأسود، الرجل الذي يربط الخيوط، ويعرف كل الملفات، ويمثل أحد الأعمدة الأكثر حساسية داخل بنية الحزب، لكن الفضيحة الأكبر ليست هنا، الفضيحة هي أن لبنان، رغم كل هذا النزيف، ما زال يعيش في ازدواجية سلاح وقرار، وكأن الناس لا تقتل، وكأن الجنوب لا يقصف، وكأن مستقبل البلد ليس على المحك”.

دمج قدرات المقاومة داخل الجيش اللبناني لردع العدو

وتابع:"ليس من المقبول بعد اليوم أن يبقى السلاح الأقوى خارج المؤسسة الرسمية، بينما الدولة ضعيفة والحدود مفتوحة والعدو يسرح ويمرح، مشيرًا إلى أن من الضروري دمج قدرات المقاومة سلاحًا وخبرة ورجالًا داخل الجيش اللبناني."

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

 لبنان لم يعد يتحمل ازدواجية القرار العسكري

واستطرد السياسي الأمريكي، أن هذا الطرح، قد يراه البعض مثالي أو صعب التنفيذ، لكن الواقع لبنان لم يعد يتحمل ازدواجية القرار العسكري، مضيفًا “الجيش بحاجة إلى قدرات صاروخية ودفاعية تعيد التوازن مع إسرائيل، والمقاومة تمتلك الخبرة والسلاح والشبكات”.

وأوضح أن أي صيغة اندماج مدروسة، تحت سقف الدولة تجعل  الجيش أقوى، وتجعل لبنان أكثر قدرة على حماية أرضه وشعبه، وتفتح الباب أمام معادلة وطنية جديدة تنهي حجج المجتمع الدولي وتمنع أي عدوان جديد.

حزب الله والجيش اللبناني
حزب الله والجيش اللبناني

وختم حديثه، بأن بلدًا صغيرًا مثل لبنان لا يستطيع أن يستمر مشتتًا بين قوتين عسكريتين، بينما الجنوب ما زال تحت تهديد الاحتلال والاعتداءات اليومية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء