رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تواجد ترامب على خط الأزمة بين لبنان وإسرائيل خفف حدة التصعيد|فيديو

ترامب يدخل خط الأزمة
ترامب يدخل خط الأزمة بين لبنان وإسرائيل

أكد أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، أن المناخ الأمني في لبنان، يشهد هدوءًا نسبيًا مقارنة بالأيام الماضية، نتيجة انخراط واشنطن في مسار الوساطة ومحاولة منع اندلاع حرب جديدة على الجبهة الشمالية لإسرائيل، فقد رأينا بوادر تهدئة واضحة عقب دخول الولايات المتحدة بوساطة مباشرة يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه  على خط الأزمة بين لبنان وإسرائيل، وهذه التحركات التي تزامنت مع زيارات ميدانية رفيعة المستوى ومناقشات دبلوماسية مكثفة، بدأت تخفّف من وتيرة التصعيد الذي كان يهدد بانزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة.


انخفاض ملحوظ في العمليات العسكرية 

وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، أن الجنوب اللبناني شهد تراجعًا كبيرًا في وتيرة الغارات الإسرائيلية، سواء في القرى الحدودية أو مناطق البقاع الغربي. ووفقًا للمعلومات الميدانية، فقد انخفض عدد الاعتداءات بشكل واضح، ما يعكس رغبة الأطراف الدولية في خلق مساحة للهدوء قبل أي تصعيد محتمل، كما لوحظ اختفاء الطائرات المسيرة الإسرائيلية من أجواء بيروت لمدة يومين متتاليين، في تغيير لافت للمشهد المعتاد، خاصة أن الطائرات المسيرة كانت تحلّق بكثافة في العاصمة ومحيطها خلال الأسابيع الماضية، ما كان يثير مخاوف من توسع رقعة المواجهة.


وأوضح أن هذه الأجواء الجديدة جاءت عقب زيارة المبعوثة الأمريكية إلى بيروت، والتي شاركت في اجتماع لجنة "الميكانيزم"، وهي اللجنة المعنية بمتابعة مسار وقف إطلاق النار وتثبيت قواعد الاشتباك على الحدود الجنوبية، والزيارة لم تقتصر على الاجتماعات التقنية، بل شملت أيضًا لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، بينهم رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب، ووزير الخارجية، في إطار مساعي أميركية لإعادة ضبط إيقاع الأزمة والدفع نحو التهدئة.

جولة ميدانية على الخط الأزرق 

وأشار إلى أن المبعوثة الأمريكية رافقت أيضًا وفدًا من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن خلال زيارة ميدانية إلى مواقع قوات اليونيفيل في الجنوب، حيث جرى الاطلاع على الحالة الأمنية على طول الخط الأزرق والتحديات التي تواجه قوات حفظ السلام في ظل التوتر المتصاعد، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود واشنطن لإظهار دعمها لعمل الأمم المتحدة في الجنوب، وتشجيع الأطراف على ضبط الحدود ومنع الانزلاق إلى مواجهة غير محسوبة، خصوصًا بعد التحذيرات الدولية المتكررة من خطورة التصعيد في ظل الأوضاع الإقليمية المعقّدة.


ولفت إلى أن، وفقًا للمعطيات الحالية، فإن التراجع في العمليات العسكرية يمثل مؤشرًا أوليًا على نجاح المساعي الأميركية في احتواء التوتر، خصوصًا في ظل دخول ترامب على خط الوساطة، حيث يسعى إلى تجنب أي تصعيد قد ينعكس سلبًا على المصالح الأميركية وعلى استقرار المنطقة، وكما يرى محللون أن تراجع الانتهاكات، وعدم تسجيل غارات واسعة خلال اليومين الأخيرين، يشكلان نافذة مهمة للتهدئة، قد تفتح الباب أمام مباحثات أوسع حول تثبيت قواعد الاشتباك وتفعيل دور الوساطة الدولية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء