رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس وزراء السودان يدعو المجتمع الدولي لإدانة "الدعم السريع"|تفاصيل

رئيس الوزراء السوداني
رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس

دعا رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، إلى ضرورة إدانة المجتمع الدولي لقوات "الدعم السريع"، منوها إلى أن "قصف محطة كهرباء الروصيرص بولاية النيل الأزرق خرق واضح للأعراف والقوانين الدولية"، وفق وكالة الأنباء السودانية "سونا".

وأكد إدريس، اليوم الأحد، أن "قصف الدعم السريع مرافق مدنية في كلوقي بجنوب كردفان وقتل أطفال جريمة حرب مكتملة".

المليشيا المتمردة ومن يقف وراءها بالتخطيط والتمويل

كما ناشد رئيس الوزراء السوداني، "المنظمات الدولية والحقوقية لإدانة هذه الحادثة البشعة والغير مسبوقة و اللإنسانية، التي ارتكبتها المليشيا المتمردة ومن يقف وراءها بالتخطيط والتمويل والتدريب".

يأتي ذلك فيما جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تأكيده على أن أي تسوية سياسية في السودان لن تكون مقبولة ما لم تتضمن تفكيك قوات "الدعم السريع" وتجريدها الكامل من السلاح، مشددًا على أن إعادة بناء الدولة السودانية باتت ضرورة ملحّة يجب أن تتم على أسس حقيقية وصلبة.

أفراد من «قوات الدعم السريع» السودانية
أفراد من «قوات الدعم السريع» السودانية

يفكك قوات الدعم السريع ويجردها من سلاحها

وأوضح البرهان، في تصريحات له، الأسيوع الماضي، أن السودان "لا يقبل بأي حل لا يفكك قوات الدعم السريع ويجردها من سلاحها"، مؤكدًا أن هذه القوات باتت في صُلب الأزمة التي تعصف بالبلاد، ولفت إلى أن الحرب الراهنة أثرت في جميع السودانيين دون استثناء، غير أن معاناة سكان مدينة الفاشر ومناطق أخرى في إقليم دارفور تعد من الأشد قسوة، بسبب ما شهدته من عنف ونزوح وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية.

حميدتي-البرهان
حميدتي-البرهان

الحل الوحيد في السودان هو زوال الميلشيات

وشدد البرهان على أن "الحل الوحيد في السودان هو زوال الميلشيات"، معتبرًا أن بقاء أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الجيش الوطني يهدد وحدة الدولة ويقوّض أمنها واستقرارها، وأشار إلى أن السودانيين ذاقوا مرارة الحرب وآثارها المدمرة على الأرواح والبنية التحتية والاقتصاد، داعيًا كل سوداني قادر على حمل السلاح إلى الانضمام للقوات المسلحة في مواجهة الميلشيات المسلحة.

 تحول النزاع إلى حرب مفتوحة 

وتعود جذور الصراع الحالي إلى أبريل 2023، حين اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" في مناطق متفرقة من البلاد، في محاولة من كل طرف لفرض سيطرته على مواقع ومقار حيوية عسكرية وسيادية. ومع اتساع رقعة المواجهات، تحول النزاع إلى حرب مفتوحة ألحقت دمارًا واسعًا بالبنية التحتية، ودفعت الملايين إلى النزوح واللجوء.

نازحون سودانيون بعد فرارهم من مدينة الفاشر في دارفور
نازحون سودانيون بعد فرارهم من مدينة الفاشر في دارفور

التوصل إلى تسوية سياسية

وخلال الأشهر الماضية، تدخلت أطراف عربية وأفريقية ودولية للوساطة بين الجانبين في مسعى لوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية، غير أن هذه الجهود لم تنجح في تحقيق وقف دائم للأعمال القتالية، حيث ظلت الهدن المؤقتة تنهار تباعًا وسط تبادل الاتهامات بخرقها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء