رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العمل بيئة مثالية لزيادة خطر الإصابة بالسكري.. احمي نفسك

العمل بيئة مثالية
العمل بيئة مثالية لزيادة خطر الإصابة بالسكري

بسبب ضغوط العمل اليومية ومع ساعاته الطويلة يمكن أن تتحول بيئة العمل إلى مكان مثالي لارتفاع مستويات السكر في الدم وذلك لأسباب كثيرة أبرزها الجلوس لفترات طويلة، ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مقاومة الأنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسكري.

نصائح لمواجهة ارتفاع مستويات السكر في الدم 

العمل بيئة مثالية لزيادة خطر الإصابة بالسكري
العمل بيئة مثالية لزيادة خطر الإصابة بالسكري

لمساعدة الموظفين على إدارة مستويات السكر أثناء العمل، شارك الدكتور سانجاي كالرا، أخصائي الغدد الصماء بالهند عبر «إنستجرام»، بعض النصائح العملية لمواجهة هذه المشكلة. 

احرص على وضعية جلوس صحية: الوضعية الخاطئة أثناء الجلوس، مثل الانحناء للأمام، تُجهد العمود الفقري والرقبة وتؤثر سلباً على صحة الجسم، فالكرسي الذي يدعم الظهر، ووضع الشاشة بمستوى العين، واسترخاء الأكتاف كلها عوامل تبقي الجسم مرتاحًا، وبالتالي تساعد على استقرار مستويات الجلوكوز".

تناول الطعام في الوقت المحدد: العمل تحت ضغط المواعيد قد يؤدي إلى نسيان وجباتك، ما يسبب اضطرابًا في مستوى السكر.

ويشدد الدكتور كالرا على تناول الطعام في الوقت نفسه تقريبا يوميا، موضحًا: "حتى استراحة غداء قصيرة بعيدا عن المكتب تتيح للجسم هضم الطعام بشكل صحيح، وإذا لم يكن هناك وقت، الوجبات الخفيفة مثل الفواكه أو المكسرات مفيدة جدًا".

وجبات صحية للموظفين 

الفواكه: تفاح، برتقال، توت، كمثرى، جوافة.

المكسرات: لوز، جوز، فستق، كاجو، خليط مكسرات غير مملح.

ابق نشيطاً

البقاء جالسًا طوال اليوم يقلل قدرة الجسم على امتصاص الجلوكوز.

وينصح الدكتور كالرا بالتحرك بين المهام، مثل الوقوف بضع دقائق كل ساعة، المشي أثناء المكالمات، أو التمدد بين الأعمال، لتعزيز النشاط العضلي وتنظيم السكر في الدم.

التوتر يرفع مستويات السكر، لذا من الضروري إدارة ضغوط العمل.

يمكنك تجربة التنفس العميق لدقيقتين، أو إجراء محادثة قصيرة مع زميل لتخفيف التوتر وتحسين المزاج.

وظائف تصيب بمرض السكري

 أبحاث سابقة قد ربطت ظروف العمل السيئة، مثل انعدام الأمن الوظيفي، والتنمر في بيئة العمل، والشعور بعدم التقدير، بارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، لكن الدراسة التي نُشرت في مجلة "Occupational & Environmental Medicine"،في شهر يونيو الماضي تشير إلى أن الوظائف التي تتضمن تواصلًا منتظمًا مع الناس قد ترفع هذا الخطر أيضًا.

فالوظائف التي تتطلب تفاعلًا مستمرًا مع المرضى أو العملاء أو الركاب أو الطلاب قد تُشكّل عبئًا صحيًا كبيرًا على العاملين، إذ ترفع احتمال الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تقارب 50%.

وخلال فترة متابعة استمرت 15 عامًا، تبيّن أن العاملين في وظائف تتطلب "جهدًا عاطفيًا" كبيرًا، وتتضمن مواجهات متكررة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 25% مقارنةً بمن يعملون في بيئات أقل توترًا.

وكانت النساء في هذه الوظائف أكثر تأثرًا، إذ ارتفع لديهن الخطر بنسبة تقارب ربع النسبة، بينما واجه الرجال زيادة بنحو 20% في احتمالية الإصابة، وازداد الخطر بشكل أكبر عندما لم يتلقَّ العمال دعمًا كافيًا من المديرين أو أصحاب العمل لمساعدتهم على التأقلم مع الضغوط.

فالضغط المزمن، أي الشعور المستمر بالإرهاق والتوتر لفترات طويلة، يُفعّل استجابة الجسم المعروفة بـ"الكرّ والفرّ"، مما يؤثر على المزاج، والجهاز المناعي، والجهاز الهضمي، وصحة القلب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء